قمر
الأهداء / إلى قمر
****
ذوق وحبّ شفيف
قلبٌ طاهر ، عفيف
ثغر كأنه مدفأة
بلا شرر
طيفٌ لو مرّ
على التراب
أو داعب الحجر
لأينع الزهر والشجر
في الربيع والخريف
في خطوها حذر
تمشي على درر
قالت ما بالك تتهدهد
بين السمع والبصر
قلت يا مخمل العنبر
يا فستانها الأخضر
هو القلب
يحب العيون الحور
يحب الوردة
إذا فرّت
من قبضة الريح
صارت قمر
قمر
قمر
قمر
قمر
عبدالوهاب
2020/10/2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق