سألتني !!
كيف أنت ؟؟
لقد أرسلك الله إلي في الوقت المنسب
وسألتها :
كيف أنت ؟
حدثيني عن حياتك
فأجابت :
لقد عرفت الكثير منها ؛
وعنها
اعيش بمفردي
اهتم بالشعر والدراسة
كيف استطعت العيش وحيدة
كل هذه الفترة
الم تعثري على رفيق الدرب \
هي حياه مضغوطه
سألتني :
الم تحب من قبل ؟
فأجبت :
كثيرا ما احببت
وكثيرا ما خدعت
وهناك من احبوني
فقالت :
ألا زلت تبحث
قلت : نعم
وما مللت
فقلت لها :
وأنت ؟
قالت : عزفت
فالفكرة عندي بعيدة جدا
وواجهتها :
أين الفطرة ؛
وأين الطبيعة
فقالت : تجاوزت
عن كل ما ذكرت
فراتبي
ووظيفتي
وأناقتي
قبل كل ما ذكرت
ومن أذني دنت
وهمست
كل المعايير والمقاييس تغيرت
اختلفت ...
المكانة العلمية لها أولوية
وأخبرتني :
بأن لها صديقة
تريد أن تنسي أنها يوما ...
تزوجت
وتتمني لو عاد الزمان
وتعيش بمفردها مثلي
وكاما تواصلت معها
كانت تقول : زهدت
فى كل شىء ...
زهدت
وأرد عليها :
فهمت
فصديقتي تبحث عن ...
دفء المشاعر
دفء التفاهم
دفع الحنان
دفء الاحتواء
دفء التواصل
دفء التعبير
دفء الانسجام
وتقول :
للآن ما وجدت
وما تسعي إليه بعض النساء
صار بغيضا كل البغض لنفسي
وعلي نفسي ...
ندمت
وكم ندمت !!
كم كنت أتمناه عاقلا
مثقفا
يهتم بالطقوس
يا للغباء !!
يقلب أجمل اللحظات للنفور
كم أنا تعيسة !!
عندما لا أكون علي أولويات الرجل
وفجــأة قالت :
اكتب لى قصيدة
من خلال معرفتك بى
وصف هذه المعرفة
فقلت لها :
بل اكتبيها انت
فأنت التي تكتبين
وانت التي تشعرين
وانت التي تحبين وتكرهين
جميل ما كتبت
وكل ما تكتبين
فاثني علي قائلة
انت فعلا تمتعنى بحديثك
وانت لا تدرى
ما أعذب هذا الحوار !!
ما اسعدنى حين وجدت من يتواصل معى فكريا
ببلوغ قمه الانتشاء
وتختم :
كم كنت سعيدة معك ؟
وأرد :
كنت أنا الأسعد
××××
تحياتي : حسن شراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق