سبحان خالِقُها
عيناها كلون ماء
البحار
...........
ورموشها كظل
في أخر
النهار
..........
وشعرها كشلال
من أعلى التلال
ينهار
..........
ونظراتُها لامعة
كسيف ساطعٍ
بتار
.........
كلماتها كنَّظم
عقد حباته
من لؤلؤِ البحار
................
تمشي بأستحياء
كغزالٍ في وسطِ
أشجار
..................
تلتفت كأزهار هبت
عليه نسيم الصباح
في وقت
الأسحار
بعنوان (سبحان خالِقُها)
من كتاباتي أحمد ابوحسن الجدوع

جميل
ردحذف