( أنا مَا نَكثْتُ العَهْد )
شِعر/
إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن
------------؛----------
هَل ما أرَاهُ صبَابةَ العُشَّاقِ
أمْ أنَّهُ دمعِي الغزِيرُ سَواقِي
مالِي أرَى عينيكِ ذابلةَ المُنى
مكسُورَة النظرَاتِ واﻷَحداقِ
تشكِينَ في مَضَضٍ وأنتِ تركْتِنِي
أترينَ قسوةَ لوعتِي وفُراقِي !
تبكِينَ في ألمٍ وأنتِ قتَلتِنِي
بِصَوارمٍ مسمومةٍ ومآقِ
عِشنَا السِّنينَ محبةً ومَودَّةً
وسَعادةٍ فِي فَرحةٍ وَوِفاقِ
وحملتُ إسمَكِ في السَّماءِ مُحلقاً
فوقَ السَّحابِ لِكي تَرَي آفاقِي
وجَعلتُ حبَّكِ للفؤادِ مسرَّةً
مُنذُ البِدايةِ مُخلصاً مِيثَاقِي
ولقَد وضعتُكِ في حنايا مُهجتي
وجعلتُ حبَّكِ في دمِي تِرياقِي
ولكَم بذلتُ لكِ الحياةَ لِكي أرَى
في ناظرِيكِ معالمَ اﻹِشراقِ
لكِنَّك استَكثَرتِ ِ فِيَّ تَوجُّعي
لمَّا كتمت بِداخلِي أشواقِي
أنِّي بِبُعدِكِ عِشتُ بين تحرُّقٍ
وازددتِ شَدَّاً فِي حِبالِ وثاقي
أَنا صِرتُ أنتِ وأَنتِ صِرتِ أَنا وقد
ذُبنا معاً بدمٍ وحبٍ باقِ
ما اخترتُ غيرَكِ في اﻷَنامِ حَبِيبَةً
وشرِيكةً لِمحَبَّتي وعِناقِي
فَدِعي الظُنونَ فقد حلفتُ بِخالقِي
والشَّكُ ظُلمٌ والوفاءُ البَاقِي
لا تَسمعِي من حاسدٍ مُتآمرٍ
أَو مِن وُشاةٍ تبتغِي إحراقِي
أَنا ما نَكثتُ العهدَ أو خُنتُ الوَفا
أبداً فحُبُّكِ حلَّ فِي أعماقِي
----------؛----------
إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ-اليمن
الأحد، 4 أكتوبر 2020
( أنا مَا نَكثْتُ العَهْد ) بقلم الشاعر / إبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق
قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...
-
يبكيك قلبي يبكيك قلبي حبيبتي بيروت هيا انهضي كيف لعروس البحر من أن تموت كُفنتْ أحلامك واجتثت ورود ووشحت أعلامك بالخطوط السود الأرز يرثي...
-
زادَ الــدَّلَالُ ، ودَلَّ وَاجِـدُهُ ، والْوجْدُ لا تُحْصَى شَوَاهِـدُهُ ياحُبُّ قـد أَوْجَعْتَنِي ، فلكم دَمـعٌ عَصَـتْـكِ مَعي رَوَافِـ...
-
..(همسة في قلبي) ولا زلت أتساءل.. لماذا ولماذا؟؟ جمدت الإبتسامة على شفاهنا.. وشحبت الأ لوان في وجوهنا.. ترى هل تعود..؟؟ ونعودكالسابق!!...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق