شمعة تحترق
شمعة تحترقْ
كل يوم من أجلك
تبني فكرك
تطرد ظلمتك
نبراس من باقات العلوم
ترشدك في عالم
أنت فيه مفقود ... به مذهول
الكل يمضي عنك
إلا نورها ... من غير تعال
شئت أم أبيتْ
العرفان بالجميل لها واجب عليك .
شمعة تحترق
تنير سواد بَحْرك
تقود بضيائها
سفينتك التائهة
كقبطان رائد
وسط الضباب
كفارس مغوار
يحارب في ظلمة الجهل
بقوة لا متناهية
ولو بدون حد نصال
شئت أم أبيت
العرفان بالجميل لها واجب عليك .
شمعة تحترق
تذيب من أجزائها
لتسعد أنت
لو تأملت جمالها من البداية
لحزن قلبك عليها في النهاية
لعرفت أنها انتهت بإصرارها على ازدهارك
بصمتها ترافق ظلك أينما كنت
التواضع تاجها ... لا تختالْ
شئت أم أبيتْ
العرفان بالجميل لها واجب عليك .
شمعة تحترقْ
بهمة عالية
تنصاع لها الجبال
تسارع النبض في احتضانك
لا تثبطها مؤامرة ... تجاهل ... نكران أو سوء عنها يُقال
هدفها السمو بك
تمر السنوات لتجد ما تبقى منها فتيلة انطفأت
اندثرت قواها في إعدادك للغد
بطلة قصة في السر
فقمْ لها وبالتقدير سِرْ
ألا تستحق العرفان بالجميل منك ؟!
🌼🌼🌼
بقلمي سهيلة مسة/ المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق