نشيج أبجدية..
تحدثنا كثيرا..فاستمالا
سهرنا..كان يلهمني جدالا
يعاتبني أعاتبه شكاةً
ونقسو ثم نرضى إحتمالا
يدغدغني بسحر من قوافي
يمازحني ينازلني نزالا
ونبكي ثم نصفو ثم نرنو
من "اللاشيء" نختلقُ المقالا
أنا طفل ويأبى ان يجاري
يقول كفاك تبتدعُ الدلالا
فإن أبديتُ تهيامًا تحرّى
يداري الروح زهوا وامتثالا
أنا نزقٌ فلا أخفي شعوري
هو الموقورُ كم يبدي جلالا
يطاوعني بحينّ إذ يداري
وأحيانا يلقِّنُنِي <مثالا>
صديقانِ الهوى فينا شريك
عشِقنا الحرفَ أغرانا جمالا
رفيقانِ الأسى يُنْبي شرودا
فذاتُ الحزن أهدانا المحالا
ولِدنا من ثنايا الصمت ليلا
وكان الفجر قد شدَّ الرحالا
فاشعلنا شموع الحرف نورا
ومذ ذاك المدى خُضنا الجدالا
ومازلنا نناجي الحرف وصلا
ونرحلُ في مداركهِ سُؤالا
فيا <للشِعر> منطِقُه غريب
فما أسدى المعاني إكتمالا
عبدالرحيم أبو راغب
تحدثنا كثيرا..فاستمالا
سهرنا..كان يلهمني جدالا
يعاتبني أعاتبه شكاةً
ونقسو ثم نرضى إحتمالا
يدغدغني بسحر من قوافي
يمازحني ينازلني نزالا
ونبكي ثم نصفو ثم نرنو
من "اللاشيء" نختلقُ المقالا
أنا طفل ويأبى ان يجاري
يقول كفاك تبتدعُ الدلالا
فإن أبديتُ تهيامًا تحرّى
يداري الروح زهوا وامتثالا
أنا نزقٌ فلا أخفي شعوري
هو الموقورُ كم يبدي جلالا
يطاوعني بحينّ إذ يداري
وأحيانا يلقِّنُنِي <مثالا>
صديقانِ الهوى فينا شريك
عشِقنا الحرفَ أغرانا جمالا
رفيقانِ الأسى يُنْبي شرودا
فذاتُ الحزن أهدانا المحالا
ولِدنا من ثنايا الصمت ليلا
وكان الفجر قد شدَّ الرحالا
فاشعلنا شموع الحرف نورا
ومذ ذاك المدى خُضنا الجدالا
ومازلنا نناجي الحرف وصلا
ونرحلُ في مداركهِ سُؤالا
فيا <للشِعر> منطِقُه غريب
فما أسدى المعاني إكتمالا
عبدالرحيم أبو راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق