قراءة..
سُئِلَ الهوى حقًا هواكَ لِأوَّل
قال الهوى.. ماغيرُ ذاك بأمثَل
وصحا الفؤاد مع السؤال ملوَّعا
وتأوَّهَتْ نبضاتهُ بتذلُّل
وكأنَّما الذِكرى سرتْ بحنينها
في الروحِ هامتْ للزمانِ الموغِل
مشتاقةً هيْمى تولَّاها الجوى
وتلذَّذَتْ سَكرى بماضٍ أجمل
راح الخيالُ إلى بعيدٍ حاضر
يهفو كما يهفو الغريب لمنزل
يبدو كما أُفْقِ الأصيلِ رسومه
فيهِ الغروب لفجره لم يُقْبل
وبهِ الحنانُ وِصالُهُ ووَداعه
رغم النوى لمَّا يزلْ كالمنهل
ماالحبُّ إلا لوعةٌ في حينها
موقوتةٌ تسري بخفقٍ مُذْهل
عبدالرحيم أبو راغب
سُئِلَ الهوى حقًا هواكَ لِأوَّل
قال الهوى.. ماغيرُ ذاك بأمثَل
وصحا الفؤاد مع السؤال ملوَّعا
وتأوَّهَتْ نبضاتهُ بتذلُّل
وكأنَّما الذِكرى سرتْ بحنينها
في الروحِ هامتْ للزمانِ الموغِل
مشتاقةً هيْمى تولَّاها الجوى
وتلذَّذَتْ سَكرى بماضٍ أجمل
راح الخيالُ إلى بعيدٍ حاضر
يهفو كما يهفو الغريب لمنزل
يبدو كما أُفْقِ الأصيلِ رسومه
فيهِ الغروب لفجره لم يُقْبل
وبهِ الحنانُ وِصالُهُ ووَداعه
رغم النوى لمَّا يزلْ كالمنهل
ماالحبُّ إلا لوعةٌ في حينها
موقوتةٌ تسري بخفقٍ مُذْهل
عبدالرحيم أبو راغب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق