أرعى التفاؤُلَ منهجًا بكتابي
ماالحزن إلا إحتراقٌ داخلي
يسري إلى الأعضاء والأعصاب
بالضحكِ يسلينا الهوى ببشاشة
والقهر يدنينا الأسى بعذاب
بالبسمة السلوى يزيد تجليا
باللمحةِ السوداء وحيُ غراب
في"غرفتي" أحيا الحياة كأنني
في عالم يمتد وِسعَ رحاب
حتى بِحزني فُرجةٌ لمسالكي
أنسى بذات الحين وقعَ صِعاب
ماذا إذا أبديتُ همِّي مثقلا
وتَلَوْتُ بالآهات مَتْنَ خِطابي
هل تُعطِني الدنيا بديلا مُبهجا
أم تَنمحي الأحزان من أعتابي
أملُ النفوسِ تَيقُّنٌ حين الرجا
واليأسُ مدعاةّ لبؤسِ مآب
مابالها الشكوى تَبثُّ مواجعا
وتزيدُ فينا حِدَّة الأوْصاب
نبشُ التساؤل كلَّ حين مجهدٌ
للراحِ..لاتحظى سواء جواب
لاينجلي الوجدان دون تجاهلٍ
فاكتب مقالكَ دونما إسهاب
واظفر سعادكَ في اقتناعٍ قاطع
الرزق مقسومٌ بلوحِ حساب
وكذا الأمورُ صغيرها وكبيرها
لاتستوي الأحوال دون صواب
ولكلِّ أمرٍ قسمةٌ مكتوبةٌ
سنعيشها بالسِّلبِ والإيجاب
لا أدّعي أن الحياة سعادتي
وبأنَّني في غاية الإطراب
لكنَّها مرهونة بمشاعري
بمبادئي ومواقفي ولبابي
ماذا بأيدينا فَللَّهِ القضا
لاشكَّ نحنُ بِشرعةِ الأسباب
قَلِّبْ صِحافكَ لاتُطِلْ بشجونها
واحمل هواك بمنتهى التِرحاب
لكمُ السلامُ مودتي يا سادتي
أهلي.. وكل الأصدقا..أحبابي
عبدالرحيم أبو راغب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق