مجهول يبقى العنوان..
مرهون بحديث كان..
وسطور تعزف ألحان..
على وتر دأب الأحزان..
والحلم يداعب قاطرتى..
كى يدرك طيف الوجدان..
وعيونى دامت ناظرتى..
لمرايا ذكرى الأزمان..
وسؤالى سيظل وحيدا..
وجوابه بالرحم وليدا..
ينتظر كمال الأركان..
لم يبق بالسطر مكان..
مرسومك حرف وبيان..
ونسيج حاك الألوان..
لثياب قيد الأبدان..
وزهور قلب البستان..
تنثر بالعطر الريحان..
وتذوب بعشق وحنان..
لتداعب درب الأشجان..
بحثا كى تلقى العنوان..
(مجهول العنوان)
بقلمى
علاء حجازى
مرهون بحديث كان..
وسطور تعزف ألحان..
على وتر دأب الأحزان..
والحلم يداعب قاطرتى..
كى يدرك طيف الوجدان..
وعيونى دامت ناظرتى..
لمرايا ذكرى الأزمان..
وسؤالى سيظل وحيدا..
وجوابه بالرحم وليدا..
ينتظر كمال الأركان..
لم يبق بالسطر مكان..
مرسومك حرف وبيان..
ونسيج حاك الألوان..
لثياب قيد الأبدان..
وزهور قلب البستان..
تنثر بالعطر الريحان..
وتذوب بعشق وحنان..
لتداعب درب الأشجان..
بحثا كى تلقى العنوان..
(مجهول العنوان)
بقلمى
علاء حجازى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق