غزوة الكبر
تلك التجاعيد في وجهي
ومعصمي
كنت الصغير إذ قالها
معلمي
لم أفقه القول لا أبالي
حينها
غزوة الشيب الكثيف
وأجرمي
حين رأيت تلك الليالي
وغزوها
دخل اللسان حرب اللفظ
وتعلثمي
رضيت بالصمت حين القول
يسعدني
حبس اللسان أفضل من
تكلمي...
تلك التجاعيد في وجهي
ومعصمي
كنت الصغير إذ قالها
معلمي
لم أفقه القول لا أبالي
حينها
غزوة الشيب الكثيف
وأجرمي
حين رأيت تلك الليالي
وغزوها
دخل اللسان حرب اللفظ
وتعلثمي
رضيت بالصمت حين القول
يسعدني
حبس اللسان أفضل من
تكلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق