دردشة على فنجان
لست ادري بماذا استهل هذه الدردشة وهذه المقدمة
فلطالماقضيت ايام وليال وانا اتنقل بين الكلمات واسافر بين السطور وابحث عن ذات طال بها الشوق لتستقر وتهدا ذات بها انفة وعزة تابى الرضوخ وترفض الخضوع لرتابة العيش
وقيود المجتمع الظالم الذي يفرض علبنا ان نقبل بكل ما يمليه علينا الاخرون خيرا كان ام شرا
ولطالما بحثث عن هذه الذات لاجدها اسانست قول نعم ورفع راية الاستسلام حتى في المواطن التي تستوجب عليها اشهار علم الرفض واعلان حالة العصيان والتمرد والمجاهرة بقول كلمة لا لا والف لا دون خوف او خجل وبلا تردد
والان وبعد طول ارتحال وجدت مستقرا وملاذا تسكن اليه نفسي وتطمئن اليه روحي
فاطلقت العنان لهذه المشاعر وهذه الاحاسيس التي فاض بها الحنين لتطير الى سماء الحرية بلا اغلال تقيد حريتها في التعبير عن كل ما تراه غير لائق
بمكانتها كانثى وفيه اهدار لكرامتها وانسانيتها هذا الملاذ هو مرتع الشعر الذي كانت تتوه معه في عوالم الكلمة الساحرة والالهام الجميل الممتع
حملت حقائبي كراساتي واقلامي واتخذت ركنا في اقصى داري وبدات في شحذ ادواتي وبنات افكاري وحلقت في دنيا الخيال الا متناهي وابحرت في اعماق اعماقي محاولة نبش الماضي ولملمة اشلاء الذكريات المبعثرة هنا وهناك فحاولت ان اهب الحياةلبعض هذه الصورلتصير حية امامي اكاد المسها بعد ان كادت ان تصبح رميما
انزويت في ركني المعلوم وانقطعت عن العالم الخارجي وكنت في غربة حقيقية مع اهلي وعشيرتي الا انني كنت صادقة مع نفسي اكثر من اي وقت مضى
فاصبح هذا الوضع حافزا لي لمتابعة الرحلة رحلة البحث عن ذاتي المحطمة المحبطة والتي كان لها اسباب عدة ساجتازها لخصوصيتها البالغة في حياتي
فكان عزائي الوحيد انني لم انسى يوما قلمي وكراستي فادون فيها كل ما يجري من حلو ومر حتى هذا اليوم ولاسطر بالدمع تارة وبالاشواق تارة ما تجود به قريحتي وكل ما يحظرني من افكار ولاسجل بحرقة ما يضطرب في داخلي
من حشرجات واعتمالات كانت تتوارى في حظن الكلمات والاسطر
لتعبر بصدق عن تجربة كنت قد عايشتها يوما او سمعت عنها فتركت عندي انطباع من نوع ما فاحاول ان اجسدها في سطور وابيات واحاول ايضا ان اجد لها بطلا يمكن ان يكون فارس احلام محبا عطوفا مخلصا وقد يكون عكس ذلك
هكذا والى ان اجد مرفا ارسو اليه واحط رحالي به لالقي بكل ذخائري التي جمعتها في هذه الرحلة ولاعيد الكرة من جديد ومع بطل جديد وديوان جديد اترككم برعاية الله وحفظه اجارنا واجاركم الله من هذا الوباء تحصنت واياكم بالحي القيوم الذي لا تاخذه سنة ولانوم والحمد لله ربالعالمين (((الاستاذة فاطمة زهرة الخريف )))
لست ادري بماذا استهل هذه الدردشة وهذه المقدمة
فلطالماقضيت ايام وليال وانا اتنقل بين الكلمات واسافر بين السطور وابحث عن ذات طال بها الشوق لتستقر وتهدا ذات بها انفة وعزة تابى الرضوخ وترفض الخضوع لرتابة العيش
وقيود المجتمع الظالم الذي يفرض علبنا ان نقبل بكل ما يمليه علينا الاخرون خيرا كان ام شرا
ولطالما بحثث عن هذه الذات لاجدها اسانست قول نعم ورفع راية الاستسلام حتى في المواطن التي تستوجب عليها اشهار علم الرفض واعلان حالة العصيان والتمرد والمجاهرة بقول كلمة لا لا والف لا دون خوف او خجل وبلا تردد
والان وبعد طول ارتحال وجدت مستقرا وملاذا تسكن اليه نفسي وتطمئن اليه روحي
فاطلقت العنان لهذه المشاعر وهذه الاحاسيس التي فاض بها الحنين لتطير الى سماء الحرية بلا اغلال تقيد حريتها في التعبير عن كل ما تراه غير لائق
بمكانتها كانثى وفيه اهدار لكرامتها وانسانيتها هذا الملاذ هو مرتع الشعر الذي كانت تتوه معه في عوالم الكلمة الساحرة والالهام الجميل الممتع
حملت حقائبي كراساتي واقلامي واتخذت ركنا في اقصى داري وبدات في شحذ ادواتي وبنات افكاري وحلقت في دنيا الخيال الا متناهي وابحرت في اعماق اعماقي محاولة نبش الماضي ولملمة اشلاء الذكريات المبعثرة هنا وهناك فحاولت ان اهب الحياةلبعض هذه الصورلتصير حية امامي اكاد المسها بعد ان كادت ان تصبح رميما
انزويت في ركني المعلوم وانقطعت عن العالم الخارجي وكنت في غربة حقيقية مع اهلي وعشيرتي الا انني كنت صادقة مع نفسي اكثر من اي وقت مضى
فاصبح هذا الوضع حافزا لي لمتابعة الرحلة رحلة البحث عن ذاتي المحطمة المحبطة والتي كان لها اسباب عدة ساجتازها لخصوصيتها البالغة في حياتي
فكان عزائي الوحيد انني لم انسى يوما قلمي وكراستي فادون فيها كل ما يجري من حلو ومر حتى هذا اليوم ولاسطر بالدمع تارة وبالاشواق تارة ما تجود به قريحتي وكل ما يحظرني من افكار ولاسجل بحرقة ما يضطرب في داخلي
من حشرجات واعتمالات كانت تتوارى في حظن الكلمات والاسطر
لتعبر بصدق عن تجربة كنت قد عايشتها يوما او سمعت عنها فتركت عندي انطباع من نوع ما فاحاول ان اجسدها في سطور وابيات واحاول ايضا ان اجد لها بطلا يمكن ان يكون فارس احلام محبا عطوفا مخلصا وقد يكون عكس ذلك
هكذا والى ان اجد مرفا ارسو اليه واحط رحالي به لالقي بكل ذخائري التي جمعتها في هذه الرحلة ولاعيد الكرة من جديد ومع بطل جديد وديوان جديد اترككم برعاية الله وحفظه اجارنا واجاركم الله من هذا الوباء تحصنت واياكم بالحي القيوم الذي لا تاخذه سنة ولانوم والحمد لله ربالعالمين (((الاستاذة فاطمة زهرة الخريف )))

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق