الأحد، 12 أبريل 2020

ربِّ مناجاة بقلم الشاعر المتألق / د.محفوظ فرج

ربِّ
—-
ربِّ إني قصدتُ وجهَك حصناً
من عوادي الزمانِ وهي تميلُ
حينما لم يعدْ على الأرضِ حصنٌ
ورجاءٌ سوى حماكَ يعيلُ
أنتَ للمستضعفينَ عونٌ وغوثٌ
وشفاءٌ إذا دعاكَ عليلُ
وحِمى من أضاعَ يوماً حماهُ
وسخيٌّ منكَ العطاءُ جزيلُ
مَسَّنا الضّرُّ واستَبَدَّ فخارتْ
ما بنا من قوى وقد ضاعَ جيلُ
طَحَنَتْنا الحروبُ واستنزَفَتنا
ليسَ يَشْفى لِمُوقِدِيها غليلُ
كمْ حَمَلْنا بهِا أذىً و عقاباً
كل حينٍ يلهو بنا التضليلُ
صارَ حلمُ السلامِ محضَ خيالٍ
نرتجيهِ لكنَّهُ مستحيلُ
أرْهَقَتْنا الأهواءُ والحزنُ حَتّى
قد تمادى بنا عذابٌ طويلٌ
فَفَقَدْنا مناعةً ثم أضحى
كلُّ فردٍ لهُ كيانٌ هزيلُ
فَقِنا يا مليكُ سطوةَ كورو
نا أيا مَنْ لكلِّ داءٍ يزيلُ
فلكَ الحمدُ ماقضيتَ بحكمٍ
ولكَ الشكرُ للذنوبِ مقيلُ
أنتَ في الحالِ عالمٌ وبصيرُ
وتوالي الخطوب عبءٌ ثقيلُ
وحدَكَ الغافرُ الرحيمُ بدنيا
نا وفي الحشرِ بَشَّرَ التنزيلُ
صبرُنا والتَضرُّعُ المتناهي
لكَ ربّي عليهما التعويلُ
وسؤالُ الصلاةِ منكَ على الها
دي الشفيعِ الذي له التبجيلُ
وعلى آلِهِ الغيارى جميعاً
هم إلى سُنَّةِ النبيِّ دليلُ
والصحابُ الكرامُ في الفتح كانوا
لانتصارٍ على العدوِّ سبيلُ
د. محفوظ فرج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...