على رصيف حياتي
لست أضيف ماءا للنهر و لا ملحا للبحر
لست من يزيد القسوة بالصخر و الضر على القهر لا
عدالتي ...سواسية ....حب و تضحية ...هزائم متتالية ...واقع كالمسرحية ...مشاعر ميتة و هنيئا لي دور الضحية
ميلادي بألم مخاض أمي ...لها التحية
خوض معارك الحياة ....بأقدار إلاهية
يقيني بالله و الدنيا فانية .....فما همني أطماع البشرية
صرخت بصمت كتبت حروف من شجرة ألامي متهاوية تارة بنظم و قافية وتارة مشاعر مترامية
حين إنكساري استندت على نفسي و ارتكزت على أقلامي فغدوت أرسم أحلامي الممزوجة بأوهامي ...الحرف إدماني و الواقع أدماني
أحدث نفسي فتوقد نار ذكرى بوجداني كأنها أخدود تلهلب بركاني تأز كياني تسلب سكوني تفزع أركاني
أغدو كمبحر لا يعرف سبيل لجج البحر لا منارة لا ميناء لا مرسات لا أشرعة للإستعارة قام يجذف في كشف عار الحضارة
حين تعثرت في خطواتي الأولى و سقطت خشيت تكرار السقوط لكن سقطت و سقطت إلى أن تمكنت من السير
محدودية العلم لم أجدها سدا لطموحي و لا أداة تكبح جموح جراحي
من محبرة الألم إستخلصت حبر القلم
لست من يزيد القسوة بالصخر و الضر على القهر لا
عدالتي ...سواسية ....حب و تضحية ...هزائم متتالية ...واقع كالمسرحية ...مشاعر ميتة و هنيئا لي دور الضحية
ميلادي بألم مخاض أمي ...لها التحية
خوض معارك الحياة ....بأقدار إلاهية
يقيني بالله و الدنيا فانية .....فما همني أطماع البشرية
صرخت بصمت كتبت حروف من شجرة ألامي متهاوية تارة بنظم و قافية وتارة مشاعر مترامية
حين إنكساري استندت على نفسي و ارتكزت على أقلامي فغدوت أرسم أحلامي الممزوجة بأوهامي ...الحرف إدماني و الواقع أدماني
أحدث نفسي فتوقد نار ذكرى بوجداني كأنها أخدود تلهلب بركاني تأز كياني تسلب سكوني تفزع أركاني
أغدو كمبحر لا يعرف سبيل لجج البحر لا منارة لا ميناء لا مرسات لا أشرعة للإستعارة قام يجذف في كشف عار الحضارة
حين تعثرت في خطواتي الأولى و سقطت خشيت تكرار السقوط لكن سقطت و سقطت إلى أن تمكنت من السير
محدودية العلم لم أجدها سدا لطموحي و لا أداة تكبح جموح جراحي
من محبرة الألم إستخلصت حبر القلم
محمد حملات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق