في رثاء الديك الأصيل ...
كم كان ديكا ملهما وفتيا
يرعى الدجاج مسيطرا معنيا
فَحلًا تراه يقودُهنَّ بهمَّة
حين "التزاوج" صارما وقويا
ويغار غيرة صاحب مستأمنٍ
أَلِف الحماية حارسا عفويا
شهمُ الطباعِ يذوذ عن حدِّ الحِمى
غرَّ الملامح بالصفات نقيا
يبدي القيادة لا يهون مِراسه
ملكا على سرب الدجاج بهِيا
نَفَق الأصيل بعصرِ يوم أغبر
في الركن خرَّ وانتهى منسيا
بان البديلُ ببهرجٍ وتبختُرٍ
والعُرف يشمخ زاهيا ورديا
جاؤا به و"المدح"يسبق فعله
في الأصل كان فصيله عجَمِيا
حلَّ الجديد وليت فيه سطوة
عَجِز الوصال مع الدجاج سويا
يدنو ولا يحظى"الصعود"مُلقِّحا
تتراقص السيقانُ تفشلُ سعيا
وتراه ينفش ريشه "متعنترا"
يبدو بمقياس الفِعال "غبيا"
أغَدا شبيه دجاجةٍ بتصرف
بين الحشائش سارحا ملهيا
عكس الذي ما هانَ يوما غافلا
أبلى الفحولةَ بكرة وعشيا
عبدالرحيم أبو راغب
يرعى الدجاج مسيطرا معنيا
فَحلًا تراه يقودُهنَّ بهمَّة
حين "التزاوج" صارما وقويا
ويغار غيرة صاحب مستأمنٍ
أَلِف الحماية حارسا عفويا
شهمُ الطباعِ يذوذ عن حدِّ الحِمى
غرَّ الملامح بالصفات نقيا
يبدي القيادة لا يهون مِراسه
ملكا على سرب الدجاج بهِيا
نَفَق الأصيل بعصرِ يوم أغبر
في الركن خرَّ وانتهى منسيا
بان البديلُ ببهرجٍ وتبختُرٍ
والعُرف يشمخ زاهيا ورديا
جاؤا به و"المدح"يسبق فعله
في الأصل كان فصيله عجَمِيا
حلَّ الجديد وليت فيه سطوة
عَجِز الوصال مع الدجاج سويا
يدنو ولا يحظى"الصعود"مُلقِّحا
تتراقص السيقانُ تفشلُ سعيا
وتراه ينفش ريشه "متعنترا"
يبدو بمقياس الفِعال "غبيا"
أغَدا شبيه دجاجةٍ بتصرف
بين الحشائش سارحا ملهيا
عكس الذي ما هانَ يوما غافلا
أبلى الفحولةَ بكرة وعشيا
عبدالرحيم أبو راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق