"حَيَاءْ..."
قُمْتُ بِرَسْمِ الحَاءْ...
هَمَمْتُ بِوَضْعِ النُّقْطَةِ،
بِدَايَةَ كَلِمَةِ جَفَاءْ...
فَسَقَطَتْ، وَ تَحَوَّلَتْ إِلَى يَاءْ...
جُنَّتْ حُرُوفِي رُبَّمَا،
حَيَاءٌ!...لِمَا ؟
تِلْكَ كِتَابَتِي، إِسْتِشْعَارٌ فِيهِ عَنَاءْ،
دَائِمًا تُشْعِرُنِي بِالغَبَاءْ،
وَ تَرَانِي أَتَسَاءَلُ لِمَا،
وَ أَيْنَ ذَلِكَ الحَيَاءْ...؟
أَيَجِبُ البَحْثَ حَوْلِي هُنَا،
وَ كُنْتُ قَدْ بَحَثْتُ عَنِ الإِنْزِوَاءْ،
أَمْ أَتَرَجَّلُ بَحْثًا عَنْ عَيْنِ مَاءْ،
نَظَرْتُ حَوْلِي، لِكِتَابَتِي إِرْضَاءْ...
مَا هَذَا العَنَاءْ...!
وَ تَشَبَّثَتِ الحَاءُ بِاليَاءْ،
وَ إِسْتَقَرَّ نَظَرِي وَ الحَرْفُ سَوَاءْ،
هُنَاكَ، أَيْنَ جَلَسَتْ دِجْلَةَ وَ سَامَرَّاءْ،
فَتَاةٌ، حَيَاءْ...
إِسْتَمَالَتْ نَبْضَ حَرْفِي حَتَّى الإِرْتِوَاءْ،
كَمْ كُنْتُ فِي مُنْتَهَى الغَبَاءْ،
كَانَتْ...
تَبْتَسِمُ خَجَلًا مِدَادَ العَطَاءْ،
وَ زَوْرَقُ الشِّفَاهِ يَهْتَزُّ بَيْنَ المَاءِ وَ المَاءْ،
وَ السَّاحِلُ خَدٌّ سَلْسَبِيلَ السَّمَاءْ،
يَحُدُّهُ طَوْقُ نَظَرٍ، سَرَابَ عَرَاءْ،
فِسْقِيَّةَ القَيْرَوَانِ تُنْشِدُ تَارِيخَ العُظَمَاءْ،
فَاضَ الطَّوْقُ بِدَمْعَةِ الخَجَلِ حَيَاءْ،
وَ أُسْدِلَ سِتَارَ الهَدْبِ كَمَا عَانَقَ الوِجْدَانَ حَوَّاءْ،
كِتَابَتِي تَأْخُذُنِي أَيْنَمَا تَشَاءْ...
وَ كُنْتُ قَدْ إِمْتَنَعْتُ الشَّقَاءْ...
هَا أَنَا أَتَمَرَّدُ وَ أَشْقَى...
كمال_بنحمد(المجرد)
قُمْتُ بِرَسْمِ الحَاءْ...
هَمَمْتُ بِوَضْعِ النُّقْطَةِ،
بِدَايَةَ كَلِمَةِ جَفَاءْ...
فَسَقَطَتْ، وَ تَحَوَّلَتْ إِلَى يَاءْ...
جُنَّتْ حُرُوفِي رُبَّمَا،
حَيَاءٌ!...لِمَا ؟
تِلْكَ كِتَابَتِي، إِسْتِشْعَارٌ فِيهِ عَنَاءْ،
دَائِمًا تُشْعِرُنِي بِالغَبَاءْ،
وَ تَرَانِي أَتَسَاءَلُ لِمَا،
وَ أَيْنَ ذَلِكَ الحَيَاءْ...؟
أَيَجِبُ البَحْثَ حَوْلِي هُنَا،
وَ كُنْتُ قَدْ بَحَثْتُ عَنِ الإِنْزِوَاءْ،
أَمْ أَتَرَجَّلُ بَحْثًا عَنْ عَيْنِ مَاءْ،
نَظَرْتُ حَوْلِي، لِكِتَابَتِي إِرْضَاءْ...
مَا هَذَا العَنَاءْ...!
وَ تَشَبَّثَتِ الحَاءُ بِاليَاءْ،
وَ إِسْتَقَرَّ نَظَرِي وَ الحَرْفُ سَوَاءْ،
هُنَاكَ، أَيْنَ جَلَسَتْ دِجْلَةَ وَ سَامَرَّاءْ،
فَتَاةٌ، حَيَاءْ...
إِسْتَمَالَتْ نَبْضَ حَرْفِي حَتَّى الإِرْتِوَاءْ،
كَمْ كُنْتُ فِي مُنْتَهَى الغَبَاءْ،
كَانَتْ...
تَبْتَسِمُ خَجَلًا مِدَادَ العَطَاءْ،
وَ زَوْرَقُ الشِّفَاهِ يَهْتَزُّ بَيْنَ المَاءِ وَ المَاءْ،
وَ السَّاحِلُ خَدٌّ سَلْسَبِيلَ السَّمَاءْ،
يَحُدُّهُ طَوْقُ نَظَرٍ، سَرَابَ عَرَاءْ،
فِسْقِيَّةَ القَيْرَوَانِ تُنْشِدُ تَارِيخَ العُظَمَاءْ،
فَاضَ الطَّوْقُ بِدَمْعَةِ الخَجَلِ حَيَاءْ،
وَ أُسْدِلَ سِتَارَ الهَدْبِ كَمَا عَانَقَ الوِجْدَانَ حَوَّاءْ،
كِتَابَتِي تَأْخُذُنِي أَيْنَمَا تَشَاءْ...
وَ كُنْتُ قَدْ إِمْتَنَعْتُ الشَّقَاءْ...
هَا أَنَا أَتَمَرَّدُ وَ أَشْقَى...
كمال_بنحمد(المجرد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق