الأحد، 22 مارس 2020

من إبداعات الكاتبة الأديبة / أم يوسف

لمّا نُصارِح بهكذا مشاعر و بهكذا صِدق و نُحِبُّ حتى يصبح الحبيب نبض.. و نموت ببعده مئات المرات و نحيا فقط لأجل لهفة لقاء جديد.. لقاء يعيد ترتيب فوضى الغياب ..و ينفض غبار الظُنون الذي يطوِّح بنا في أحضان السراب.. لقـاء على الأرض و صداه يصل السحــاب.. لقـاء كشذى الزهــر فــي البساتين.. عبيره يمتد آلاف السنين من الماضي يأتي يُهَروِلُ يلُمُّ حاضِرنا يطير للآتي السعيد .. نطير .. نعم فَرَحاً لا يحُدُّنا زمان و لا مكان كل الكون ينحصر بين يديه.. و ثَمَّةَ الأمان و ثَمَّة الحَنَان و ثَمَّة الجِنان .. أحيا و أرتَشِفُ من فِيهِ الشَّوقَ ألوان.. و أَدُسُّهُ دسّاً حتى لا ينسى أنّني لعشقه عنـــوان ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...