" أَغْلَقْتُ نَافِذَةَ الحَنِينْ..."
سِنِينْ...
أُحَاوِلُ المُسْتَحِيلْ...
أُحَاوِلُ جَمْعَ حَمَامَ الأَنِينْ...
أَيْنَ يَعْلُو بُكَاءَ الجَنِينْ...
أَجِنَّةَ الكَلِمَاتِ تَصْرُخُ، يَا مُعِينْ!
أَحَاوِلُ أَنْ أَلْتَقِطَ رَذَاذَ الشَّرَايِينْ...
مَهْدَ العِلَّةِ يَنْقَسِمُ إِلَى كَوْنَيْنْ...
مُضَارعُ الحَنِينِ يَحْرِقُ نَجْمَيْنْ...
أُولَى النَّجْمَيْنِ تَهَاوَى فِعْلَيْنْ...
تَعِبْتُ، لَقَدْ ذُقْتُ الأَمَرَّيْنْ...
أَمَّا الثَّانِي، إِخْتَفَى، لَا أَعْلَمُ أَيْنْ!
فَقَطْ، مِدَادَ الجُرْحِ كَفَّيْنْ...
غَرِيبٌ أَمْرُكَ أَيُّهَا الحَنِينْ!
فَحِينَ أُغْلِقُ نَافِذَةً، تَفْتَحُ نَافِذَتَيْنْ...!
وَ حِينَ أَكْتُبُ بَيْتًا، أَجِدُهُ بَيتَيْنْ...!
أَلَا تَهْدَأْ! أَيْنَ أَنْجُو مِنْكَ أَيْنْ؟
تَهْتَزُّ فِي العِبَارَةِ مَرَّتَيْنْ!
جَعَلْتَ مِنِّي إِثْنَيْنْ!
أُضْطَرُّ إِلَى كِتَابَةِ قَصِيدَيْنْ...
أَجِدُ نَفْسِي مَرَجَ بَحْرَيْنْ...
سَحَابَتَيْنَ مُمْطِرَتَيْنْ...
كَمْ أَنْتَ نَشَازٌ أَيُّهَا الحَنِينْ!
تُنْشِدُ البَيَانَ نَغَمَيْنْ...
تَتَدَفَّقُ كَسِرَاجَيْنْ...
تَأْسُرُنِي كَطِفْلَيْنْ...
تَوَقَّفْ! سَأُغْلِقُ النَّافِذَتَيْنْ!
كمال بنحمد
سِنِينْ...
أُحَاوِلُ المُسْتَحِيلْ...
أُحَاوِلُ جَمْعَ حَمَامَ الأَنِينْ...
أَيْنَ يَعْلُو بُكَاءَ الجَنِينْ...
أَجِنَّةَ الكَلِمَاتِ تَصْرُخُ، يَا مُعِينْ!
أَحَاوِلُ أَنْ أَلْتَقِطَ رَذَاذَ الشَّرَايِينْ...
مَهْدَ العِلَّةِ يَنْقَسِمُ إِلَى كَوْنَيْنْ...
مُضَارعُ الحَنِينِ يَحْرِقُ نَجْمَيْنْ...
أُولَى النَّجْمَيْنِ تَهَاوَى فِعْلَيْنْ...
تَعِبْتُ، لَقَدْ ذُقْتُ الأَمَرَّيْنْ...
أَمَّا الثَّانِي، إِخْتَفَى، لَا أَعْلَمُ أَيْنْ!
فَقَطْ، مِدَادَ الجُرْحِ كَفَّيْنْ...
غَرِيبٌ أَمْرُكَ أَيُّهَا الحَنِينْ!
فَحِينَ أُغْلِقُ نَافِذَةً، تَفْتَحُ نَافِذَتَيْنْ...!
وَ حِينَ أَكْتُبُ بَيْتًا، أَجِدُهُ بَيتَيْنْ...!
أَلَا تَهْدَأْ! أَيْنَ أَنْجُو مِنْكَ أَيْنْ؟
تَهْتَزُّ فِي العِبَارَةِ مَرَّتَيْنْ!
جَعَلْتَ مِنِّي إِثْنَيْنْ!
أُضْطَرُّ إِلَى كِتَابَةِ قَصِيدَيْنْ...
أَجِدُ نَفْسِي مَرَجَ بَحْرَيْنْ...
سَحَابَتَيْنَ مُمْطِرَتَيْنْ...
كَمْ أَنْتَ نَشَازٌ أَيُّهَا الحَنِينْ!
تُنْشِدُ البَيَانَ نَغَمَيْنْ...
تَتَدَفَّقُ كَسِرَاجَيْنْ...
تَأْسُرُنِي كَطِفْلَيْنْ...
تَوَقَّفْ! سَأُغْلِقُ النَّافِذَتَيْنْ!
كمال بنحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق