الأربعاء، 18 مارس 2020

من إبداعات الكاتبة الأديبة / زهرة ياسمين

في كل مرة أصل لشاطئ الأحلام متأخرة ليس تكاسل مني أو سهوا ولكن هي الأقدار تمنعني عن الرحلة.
لأعود أسأل نفسي وعيني ترمق السفينة تشق طريقها في بحر الأماني.
هل لكثرة أحلامي أم لعلم الأقدار أن إسمي لم يكن في كل مرة ضمن الرحلة؟
زهرة_ياسمين_الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...