الأربعاء، 4 مارس 2020

في متاهات العمر بقلم الأديبة الشاعرة الرائعة / اليراع الكليم

في متاهات العمر
امنحنِي منديلا أمسح به عبرتي
هون علي خطبي.
في ظلام الحزن تخلى عني ظلي
وأنت صديقي كنت لي شمعة تحترق
وشباك الغدر تخترق
خاصمني الزمن عني انتفضوا
تلونوا و تساقطوا
ذكريات تحاصرني يد تمتد لي
من قبو الذكريات تنتشلني
أهذا أنت صديقي؟؟
يهمس نعم لن أتخلى عنك.
وحدة تعتصر قلبي مساحات قاحلة
غربة فتاكة، شخص يخنق وحدتي
يشكل حيزا يملأ فراغ روحي
يغني تهويدة ليسكت طفل
الحنين الذي داخلي
يرسم ألما على لوح القسمات
والحزن لا يدعي، كتف تنحني
يد تمتد لي تجدف بي لبر الأمان
صراخ صامت يهدم داخلي
اسمعته صديقي دون أن أشتكي
دون أن يسبقني اليك دمعي
سبقتني بالأحضان
كي لا تسقط هيبتي.
خانتني أناملي فأمسكت يدي
كي لا تتعثر ببياض الورق أحرفي.
درع يحميني، أكانت يداك من ترتفع
وشفتاك تتوسل لي، أكنت أنت
من يخصني بالدعاء؟!
صديقي حياتي ناقصة دونك
مواسم الأحزان تستقوي علي في غيابك
تتقاذفني الاحزان، تغتال فرحتي
وأنت نجاتي وقوتي.
اليراع الكليم🖋

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...