سلالم الفجع
لم تكُن على قدر كاف من
الأمان لتُبدي سلامها الدافئ..
في ليلة ملئت بالظُلم المُرعب
اختلت موازين الصباح..
أجهشَ الحُزن كل شيء يتنفس..
أنين خَافَرَ سفوح فؤادها المُنكَسر..
لاطفَ أذُنيها نَعَب رَنينُ الوداع..
بعدَ أن دقت مزاميرُ الهلع..
نَشت من على وجنتيها دموع
بَللها الألم ..
قَطنت قُرب شرخ عميق
فاصل مابين الحياة والموت..
أناشيدُ الصباح وأزهار وردية
وتعاويذ سماوية كانت
تُرافقها على طول الأمد..
لفظت أنفاسها الجريئة
واستجمعت قواها
رفضت أن تكونَ عروساً لشيطان..
أحيطت بِسهام الغدر وغربان
تلعق أعمدة الشَنق..
ترمُقها بِنظرات حقيرة..
قيدوها أسيرة..
غَضبَ المذياعُ ورَدد
بعالي الصوت مَجد
الله أكبر
بغداد مُكبلة بالقيود
والعراقُ بالسجون صريع..
لم تكُن على قدر كاف من
الأمان لتُبدي سلامها الدافئ..
في ليلة ملئت بالظُلم المُرعب
اختلت موازين الصباح..
أجهشَ الحُزن كل شيء يتنفس..
أنين خَافَرَ سفوح فؤادها المُنكَسر..
لاطفَ أذُنيها نَعَب رَنينُ الوداع..
بعدَ أن دقت مزاميرُ الهلع..
نَشت من على وجنتيها دموع
بَللها الألم ..
قَطنت قُرب شرخ عميق
فاصل مابين الحياة والموت..
أناشيدُ الصباح وأزهار وردية
وتعاويذ سماوية كانت
تُرافقها على طول الأمد..
لفظت أنفاسها الجريئة
واستجمعت قواها
رفضت أن تكونَ عروساً لشيطان..
أحيطت بِسهام الغدر وغربان
تلعق أعمدة الشَنق..
ترمُقها بِنظرات حقيرة..
قيدوها أسيرة..
غَضبَ المذياعُ ورَدد
بعالي الصوت مَجد
الله أكبر
بغداد مُكبلة بالقيود
والعراقُ بالسجون صريع..
" خالد حامد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق