خيوطُ الشَّجن
رَسَمَ الحُزن على طَلْعتها
شَجَناً وأمنياتٍ سَهيدة ..
شَجَناً وأمنياتٍ سَهيدة ..
حُكمَ عليها بالسِّجنِ المؤبَّد
فراحت تُناجي الأمل
وبراءتها اليَتيمة
في حَضرة النَّهار
وذكرياتها الأليمة ..
فراحت تُناجي الأمل
وبراءتها اليَتيمة
في حَضرة النَّهار
وذكرياتها الأليمة ..
قَطنَ فؤادها نزيفُ
الحَسرة والنَّظر
المشنوق ..
الحَسرة والنَّظر
المشنوق ..
اتَكأت على جدارٍ
يَنعش بالدِّفء
والسَّكينة ..
اتخذتهُ خليلاً لها
يؤنس غُربتها .. وأنين
الألم يُداعب خِصال
شعرها
مع خيوطُ الشمس ..
يَهمسُ في أذُنيها
نشيد العمل ..
تُطيل النظر على
شيءٍ يَتَدحرجُ
بالقُربِ من خيالها
المسكينِ ..
تُترجم أنفاسُها صمتاً
مُطبقاً ونظرات مُكبلة
بالحنين والقحط الصَّارم ..
خيبات تنمو في
أحشاء المصير ..
على دكَّة الاحتياط
يُقيم الفرح مثواه الأخير ..
قيد الاِنتظار
كلّ شيء جميل ..
تساءلت عن آمالها
هل ستنمو ..
أم أنَّ للقدر
كلاماً آخر !؟
................... ''خالد حامد ''
يَنعش بالدِّفء
والسَّكينة ..
اتخذتهُ خليلاً لها
يؤنس غُربتها .. وأنين
الألم يُداعب خِصال
شعرها
مع خيوطُ الشمس ..
يَهمسُ في أذُنيها
نشيد العمل ..
تُطيل النظر على
شيءٍ يَتَدحرجُ
بالقُربِ من خيالها
المسكينِ ..
تُترجم أنفاسُها صمتاً
مُطبقاً ونظرات مُكبلة
بالحنين والقحط الصَّارم ..
خيبات تنمو في
أحشاء المصير ..
على دكَّة الاحتياط
يُقيم الفرح مثواه الأخير ..
قيد الاِنتظار
كلّ شيء جميل ..
تساءلت عن آمالها
هل ستنمو ..
أم أنَّ للقدر
كلاماً آخر !؟
................... ''خالد حامد ''

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق