كم عنّ لي أن أستريح فأهجرك
ورغبت في قتل الوداد وأبعدك
قد طال هجرك والهوى أقبرته
أما الجوى ما عاد يدمع أعينك
ما عاد قلبك بالمحبة نابض
ما السهد أرق في الليالي مضجعك
وسألت عقلي واتخذت قراره
فأبى فؤادي أن يميل ويغضبك
خاصمت قلبي في هواك أذلني
ما شاء إلا أن يقرّ بأضلعك
--------
أحمد عز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق