تنسى لهفةً في مقلتيا
و نبضًا قد بدا صمتًا عصيّا
و نبضًا قد بدا صمتًا عصيّا
أتنسى قصّةً
كانت تنادي
على حبّ أتى قلبًا شقيّا
كانت تنادي
على حبّ أتى قلبًا شقيّا
بيومٍ من زمانِ الهجرِ ضاعت
وصايا الحبّ.. فارتاب المحيّا
وصايا الحبّ.. فارتاب المحيّا
وفي الذكرى ..رأيتُ الفكرَ يهذي
وألفيتُ المحابر في يديا
وألفيتُ المحابر في يديا
وباتَ الحرفُ يكتبني بليلي
حنينًا.. قد سرى
دمعًا نقيا
حنينًا.. قد سرى
دمعًا نقيا
فهل تأتي وقد أزجيتَ هجرا
رمى في الخفقِ نسيانًا..غويا
رمى في الخفقِ نسيانًا..غويا
وهل تأتي ..وأسوارُ الحكايا
عليها التيهُ .. قد أضحى جليّا
عليها التيهُ .. قد أضحى جليّا
تقول رسائل
الأشواقِ دوما
سيبقى الحبّ
خيّالا.. وفيا
يعاند ما تبدى من غيابٍ
برغم ضبابهِ... نلقاهُ حيّا
تقولُ.. و رجفةٌ في السطر تعلو
وحيدٌ قلبكِ التوّاقِ
ضيّا
وحيدٌ قلبكِ التوّاقِ
ضيّا
غريبٌ.. بوحكِ الملقى بدربٍ
تعدّى ليلهُ ... حلمًا
نديا
تعدّى ليلهُ ... حلمًا
نديا
إليكَ يسافرُ المرسى و يطوي
مسافاتٍ.. أضاعتْ ما لديا
مسافاتٍ.. أضاعتْ ما لديا
عميقٌ أنتَ كم تُخفي غناءً
لكم يشتاقهُ صمتُ الثريا
لكم يشتاقهُ صمتُ الثريا
غريبٌ أنت كم... تُبكي انتظارا
بدا للعمرِ.... قيدًا سرمديا
بدا للعمرِ.... قيدًا سرمديا
لماذا.. ألتقيكَ بكلّ خطوي
وأنت بدنيتي وعدًا قصيّا
وأنت بدنيتي وعدًا قصيّا
لماذا.. لا أرى إلّاك طيفا
بكل خواطري ألقاكَ فيّا
وما سرّ القصائد .. حين تغدو
بظلّ هواكَ ثوبًا مخمليا
بظلّ هواكَ ثوبًا مخمليا
وما معنى المسيرُ.. بريحِ ظنٍّ
بها الأحزانُ كم تحتاج طيا
بها الأحزانُ كم تحتاج طيا
سؤالٌ يرتجي حتمًا جوابًا
فلم يُبقِ النوى للوعد
شيا
فلم يُبقِ النوى للوعد
شيا
#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق