" بَعْضَ الحُبِّ... يَمْضِي "
بَعْضَ الحِكْمَةِ جُنُونْ...
وَ جُنُونَ العَاقِلِ أَشَدُّ...
وَ عِشْقَ الشَّاعِرِ أَرْقَى وَ أَلَذُّ...
وَ الجُنُونُ يَعْتَرِيهِ صُورَةً وَ لَا أَجْمَلْ...
بَعْضَ الحُبِّ مَجْنُونٌ...
اللّامَعْقُولْ...!
سَحَابَةَ غَيْثٍ تَرْوِي خَرِيفَ عُمُرٍ...
حِينَ تَتَأَخَّرُ الأَشْيَاءُ تَكُونُ أَجْمَلْ...
يَتَوَقَّفُ الخَرِيفُ وَ يُزْهِرْ...
رَبِيعًا يَنْبُضْ...
وَ الأَخْرَسُ يُنْطِقْ...
لُؤْلُؤَ الزُّمُرِّدِ مِنْ جَدِيدَ يُبْرَقْ...
وَ النَّبْضَ جَحَافِلَ يُصْبِحْ...
بَعْضَ الحُبِّ يَتَأَخَّرْ...
هُوَ الأَصْدَقُ وَ الأَرَقّْ...
إِدْمَانًا يَأْسُرْ...
يَتَأَخَّرْ، لَكِنَّ قُدُومَهُ مُؤَكَّدْ...
يَغْمُرُ الشَّاعِرَ وَ يَفْتِكْ...
يَسْتَأْصِلُ الرُّوحَ شِعْرًا...
يُمَزِّقُ الأَبْيَاتَ وَصْلًا...
وَ يَمْضِي...
كمال بنحمد
بَعْضَ الحِكْمَةِ جُنُونْ...
وَ جُنُونَ العَاقِلِ أَشَدُّ...
وَ عِشْقَ الشَّاعِرِ أَرْقَى وَ أَلَذُّ...
وَ الجُنُونُ يَعْتَرِيهِ صُورَةً وَ لَا أَجْمَلْ...
بَعْضَ الحُبِّ مَجْنُونٌ...
اللّامَعْقُولْ...!
سَحَابَةَ غَيْثٍ تَرْوِي خَرِيفَ عُمُرٍ...
حِينَ تَتَأَخَّرُ الأَشْيَاءُ تَكُونُ أَجْمَلْ...
يَتَوَقَّفُ الخَرِيفُ وَ يُزْهِرْ...
رَبِيعًا يَنْبُضْ...
وَ الأَخْرَسُ يُنْطِقْ...
لُؤْلُؤَ الزُّمُرِّدِ مِنْ جَدِيدَ يُبْرَقْ...
وَ النَّبْضَ جَحَافِلَ يُصْبِحْ...
بَعْضَ الحُبِّ يَتَأَخَّرْ...
هُوَ الأَصْدَقُ وَ الأَرَقّْ...
إِدْمَانًا يَأْسُرْ...
يَتَأَخَّرْ، لَكِنَّ قُدُومَهُ مُؤَكَّدْ...
يَغْمُرُ الشَّاعِرَ وَ يَفْتِكْ...
يَسْتَأْصِلُ الرُّوحَ شِعْرًا...
يُمَزِّقُ الأَبْيَاتَ وَصْلًا...
وَ يَمْضِي...
كمال بنحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق