٠جل الأقلام تظل لاجئة
كأنما لاأوطان تؤويها
تنثر الود بأرواح دافئة
وهشاشة نفوس تُداريها
فالكاتب كالروح القارئِة
ودفىء المكان يُبْقيها
النهاية ليست كالبادئة
فالنهايات تجارب نطويها
حروف بسطورها نابئة
نبأها سرٌ بأعماق راويها
لكل قلم أعماقه وشواطئه
الغواص يغوص بمعانيها ٠
كأنما لاأوطان تؤويها
تنثر الود بأرواح دافئة
وهشاشة نفوس تُداريها
فالكاتب كالروح القارئِة
ودفىء المكان يُبْقيها
النهاية ليست كالبادئة
فالنهايات تجارب نطويها
حروف بسطورها نابئة
نبأها سرٌ بأعماق راويها
لكل قلم أعماقه وشواطئه
الغواص يغوص بمعانيها ٠
٠جل الأقلام تظل لاجئة ٠طارق رحومة ٠4/3/2020٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق