كيف لحبه أن يوصلني الي حافة الجنون٫ كيف يرديني قتيلته كل يوم٫حبه يسكن روحي أتنفسه٫يجول في القلب والوجدان يأمرني بأن أحلق في الخيال٫أرقص على أوتاره دون غناء٫يشعرني بسعادة الدنيا٫يألف لي أروع القصائد والأشعار٫يعدني أنه لي وأني أميرة قلبه ونور العيون ٫يزرع لي أنواع الزهور يصنع منها أرقى العطور ٫يهديها لي على مر العصور٫فأنا حبيبت عمره ٫وحياته من دوني تذهب هباء ٫لأعود لواقعي أحمل معي أحلاما تفوق العمر وحتى عمرا أخر لوكان بيدي عيشه لن تنتهي تلك الامال٫لكنني أريد عمرا واحد وحلما معه يتحقق ٫طريقا توصلني إليه٫وأنه عني لن يتغير٫فقلبي الصغير لن يتحمل غدر النفس والأيام٫فمازالت عندي أحلام تجر خلفها أماني فإذا لم تتحقق لي يوما ٫سأظل أخترع لي من الحلم أمل و أحاول عيشه ولو في المنام٫فحياتي بدونه وهم ٫وأحلامي معه حياة لا تعرف الحزن والهجر والخذلان .
بقلمي زهرة_ياسمين_الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق