رسائل إليك أيها المجهول! "
تأخرت كثيرا أيها الغائب!!
أين أنت أيها الغائب؟!!
وأية بقعة أرض تلك التي تعيش سعادة (احتوائك)، وتمتلك حق (مقاربتك)؟!!
لازلت مجهولا ..
ولكني أحببتك!
(؟؟؟؟) كيف أحببتك؟!!
سأخبرك..
صنعت لك تصورا (؟؟؟؟)..
ستتوقع أني جعلتك فاضلا مثاليا!
أو جعلتك خارقا!
أو جعلتك شخصا غير عادي!
أو حتى وسيما!
هههههههههههههههههههه
لا..
لم أعبأ بكل ذلك، هل تصدق؟!
بل أردت أن تكون شخصا واقعيا..
لك وجود..
أردت أن أبحث عنك بين الوجوه..
وأجدك صدفة..
لم أرد لك أن تبقى سجين خيالاتي..
هل تعلم؟!
لم أتعب كثيرا في رسم أبجديات تكوينك النفسي..
أردت أن أكون مشاكسة، فجعلتك شفافا متهورا!!
ولأن إحساسي بكل شيء غير عادي؛ جعلتك مرهف الحس!!
يحق لي، (؟؟؟؟)؟!
ولأني (عنيدة)؛ جعلتك (مغرورا)!
ولأني (ماكرة)؛ جعلتك (ذكيا ولماحا)!
ولأني أحب (؟؟؟؟) كثيراً؛ جعلتك سريع الغضب!
أرأيت كم أنا مشاكسة...
أردت أن أستفزك.. فتغضب..
ثم تعود لتطلب الصفح..
فلا أصفح عنك إلا (؟؟؟؟)..
ولكن أين أنت؟!
وأية بقعة أرض تلك التي تعيش (سعادة) احتوائك، و(تمتلك) حق مقاربتك؟!!
أين أنت أيها الغائب؟!!
وأية بقعة أرض تلك التي تعيش سعادة (احتوائك)، وتمتلك حق (مقاربتك)؟!!
لازلت مجهولا ..
ولكني أحببتك!
(؟؟؟؟) كيف أحببتك؟!!
سأخبرك..
صنعت لك تصورا (؟؟؟؟)..
ستتوقع أني جعلتك فاضلا مثاليا!
أو جعلتك خارقا!
أو جعلتك شخصا غير عادي!
أو حتى وسيما!
هههههههههههههههههههه
لا..
لم أعبأ بكل ذلك، هل تصدق؟!
بل أردت أن تكون شخصا واقعيا..
لك وجود..
أردت أن أبحث عنك بين الوجوه..
وأجدك صدفة..
لم أرد لك أن تبقى سجين خيالاتي..
هل تعلم؟!
لم أتعب كثيرا في رسم أبجديات تكوينك النفسي..
أردت أن أكون مشاكسة، فجعلتك شفافا متهورا!!
ولأن إحساسي بكل شيء غير عادي؛ جعلتك مرهف الحس!!
يحق لي، (؟؟؟؟)؟!
ولأني (عنيدة)؛ جعلتك (مغرورا)!
ولأني (ماكرة)؛ جعلتك (ذكيا ولماحا)!
ولأني أحب (؟؟؟؟) كثيراً؛ جعلتك سريع الغضب!
أرأيت كم أنا مشاكسة...
أردت أن أستفزك.. فتغضب..
ثم تعود لتطلب الصفح..
فلا أصفح عنك إلا (؟؟؟؟)..
ولكن أين أنت؟!
وأية بقعة أرض تلك التي تعيش (سعادة) احتوائك، و(تمتلك) حق مقاربتك؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق