العنوان: العشق في مقبرة الأخلاق
إقليم الشؤم 2014, حيث حفرت قصة سحر في الذاكرة. فتاة في 26 من العمر، جمالها لا تنصفه أبجدية...كانت تشحت السيجارة، و لا تتوقف عن الهرولة و هي تدخنها مرددة:" أرهقني عشقها"
دفعني الفضول فاقتنيت أجود الماركات لأستفسر منها، و دعوتها حين ارتمت باكية بحضني على العشاء، ثم سهرة شاي...ما ان تناولت الكأس حتى تعالت برفقة يحموم الزفير، عجاب القصص...أفرج عليها منذ أيام من تهمة قضية"إرهاب7" بسبب بلاغ كيدي من مجهول ، لسوء الحظ كانت تحمل بطاقة تعريف مزورة!
حول محاميها الملف إلى محكمة أخرى، فيها، ذمة القاضي تشترى بالدولار، و أتعابه هو ان تعش معه عشيقة، لكنه تراجع عن هذا في لحظة ندم حين توفت طفلته البريئة في حادث مؤلم...
جاءت سحر من الضفة الأخرى للسد. أول زواجها كان شابا من اختيار أمها، تقربا من عشيقها الأب، و قد اضطرت للقبول بعدما توعدها أبوها تحت تأثير التحريض باغتصابها...الجميل، أحبا بعضهما و عاشت معه أجمل تسع أشهر بحياتها، و يا فرحة ما تمت!
بعد انفصال العشيقين، أجبرا الشابين على الطلاق...
غيرة، و حتى تضمن الأم عدم الصلح، زوجتها شيخا، أصغر أبنائه و عددهم تسعة، يفوقها ب25 سنة... أذاقوها الويل، و في الأخير كادو لها قضية خيانة زوجية، و انهالو عليها ضربا مبرحا و سجنوها بالبيت...ما أن وجدت فرصة حتى كلمت شاباً من الإقليم، كانت له علاقة بها...كاد لها لتفر إليه...عاشت معسول العشق في بيت أجره لها... و في ليلة حالكة، بينما كانت وحيدة، حظرت المخابرات لتقبض عليها.
قلت لها ساخرة:" تستاهلين،و كيف تجرئين على تحدي قانون عربي متقدم لحد منع شرع الله؟
ثم ألم يكن أحسن لو قبلت بزنا المحارم، كانت سترت نفسك، فالعرب من خلق الحياء عندهم، يتكتمون عن البشر، و لا ضير لو علمه الله...!"
قالت باكية:" المصيبة أسوأ، فالمجهول هو أمي، إذ تتبعت أثري حتى التقت زوجة العشيق، فزورو عقد زواج لهما، و هددوه إما يسكت أو يسجن في قضية تعدد، و أنا انشغالي الوحيد الٱن أن أحرر ولديا من قبضة عشق في مقبرة الأخلاق حتى لا تتكرر المأساة...
دفعني الفضول فاقتنيت أجود الماركات لأستفسر منها، و دعوتها حين ارتمت باكية بحضني على العشاء، ثم سهرة شاي...ما ان تناولت الكأس حتى تعالت برفقة يحموم الزفير، عجاب القصص...أفرج عليها منذ أيام من تهمة قضية"إرهاب7" بسبب بلاغ كيدي من مجهول ، لسوء الحظ كانت تحمل بطاقة تعريف مزورة!
حول محاميها الملف إلى محكمة أخرى، فيها، ذمة القاضي تشترى بالدولار، و أتعابه هو ان تعش معه عشيقة، لكنه تراجع عن هذا في لحظة ندم حين توفت طفلته البريئة في حادث مؤلم...
جاءت سحر من الضفة الأخرى للسد. أول زواجها كان شابا من اختيار أمها، تقربا من عشيقها الأب، و قد اضطرت للقبول بعدما توعدها أبوها تحت تأثير التحريض باغتصابها...الجميل، أحبا بعضهما و عاشت معه أجمل تسع أشهر بحياتها، و يا فرحة ما تمت!
بعد انفصال العشيقين، أجبرا الشابين على الطلاق...
غيرة، و حتى تضمن الأم عدم الصلح، زوجتها شيخا، أصغر أبنائه و عددهم تسعة، يفوقها ب25 سنة... أذاقوها الويل، و في الأخير كادو لها قضية خيانة زوجية، و انهالو عليها ضربا مبرحا و سجنوها بالبيت...ما أن وجدت فرصة حتى كلمت شاباً من الإقليم، كانت له علاقة بها...كاد لها لتفر إليه...عاشت معسول العشق في بيت أجره لها... و في ليلة حالكة، بينما كانت وحيدة، حظرت المخابرات لتقبض عليها.
قلت لها ساخرة:" تستاهلين،و كيف تجرئين على تحدي قانون عربي متقدم لحد منع شرع الله؟
ثم ألم يكن أحسن لو قبلت بزنا المحارم، كانت سترت نفسك، فالعرب من خلق الحياء عندهم، يتكتمون عن البشر، و لا ضير لو علمه الله...!"
قالت باكية:" المصيبة أسوأ، فالمجهول هو أمي، إذ تتبعت أثري حتى التقت زوجة العشيق، فزورو عقد زواج لهما، و هددوه إما يسكت أو يسجن في قضية تعدد، و أنا انشغالي الوحيد الٱن أن أحرر ولديا من قبضة عشق في مقبرة الأخلاق حتى لا تتكرر المأساة...
فاطمة الزهراء بوكتاب/الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق