الأحد، 8 مارس 2020

لي غيركن بقلم الشاعر الرائع / د. محفوظ فرج

لي غيركن / د. محفوظ فرج
لي غَيرَكُنَّ وَغيرَكُنَّ
حَمَلْنَنِي بِحَديثِهِنَّ
إلى الأعالي
( نورٌ ) ب(سرتٍ )
قد تمَكَّنَ بي هواها
مثلَ جذرِ النخلِ لَمّا غارَ
في ماءِ (الگلال ) ب(بَدْرَةٍ)
فأتى بأطيبِ يانعِ التمرِ
في حُبِّها كلُّ استعاراتي انتَشَتْ
وَتَعَلَّقَتْ في مبسمِ يروي عروقَ حروفيَ
الظّمْأَى
فَيَجعلُها تَدَفَّقُ بالجمالِ
تَدَفُّقَ دجلةَ حينَ يخنقُها
حديدُ السدَّةِ العالي
ب(سامراء )
وَلَكَمْ تماهى حُبُّها
بثرى العراق
بأزقَّةِ القدسِ الشريف
أردانُها أنفاسُ قِدّاحِ (العِيواضِية)
كانتْ تُحَدِّثُنِي عن الوطنِ السليب
وَأجيبُها ما خَلَّفَ المارينز
في أرضي
كانتْ تُسَمّي نفسَها :
ابرنسيسة الحسنِ
فتمازَجَتْ ما بينَ وادي الرافدينِ
وأرضِها صورُ الحضارة
قالتْ : فُتِنْتَ
قلتُ : الجمالُ يروقُ لي
بغيابِ عَيْنَيْ بنتِ سامرّا
وراءَ خدودِها
إذا ضحكتْ غَمّازتاها
فَبَراءَةُ الأطفالِ في إيمائِها
لَمّا تجاذبُنِي حديثاً شاعريّا
د. محفوظ فرج
٧/ ٣ / ٢٠٢٠م
١٢ / رجب / ١٤٤١هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...