"
" ترانيم على قيثارة الروح "
أذكريني من وراء الحجب
مغلفة بغيوم الوهم في ثنايا
زمن الحلم مظلل بأكاليل الذكرى
ويكأنه خيال أخرس أبكم
يتسرب كعطر الأيام من تفاصيل
الزمن لا يأبه بأحد يمر بين الحشود.
ولا يلقي السلام
أتراه طيف الدهر سكن في الأبدية
يومئ إلينا...من وراء ذاك الزمن
الذي ولى وتلاشى في غيوم
بدت كالسراب... حيث الحلم
اختنق وأزف الرحيل
فلا دموع في المحاجر ولا وداع
فاللقاء بات مستحيلا
على ضفة وادي الحياة
وأما الآهات....فقد حبستها الأنفاس
والروح باتت تئن من فراق وتتوجع
وها هو الربيع.بات متمردا
على ذاته ....وما عادت
الطيور فيه تهزج أو تغرد
وتلك الزنابق تعلن
البقاء في ثرى ارضها
وفي وقت السحر ....غادرت
جحافل الفراشات الى غير مستقر
تهزها نسيمات الفجر
تترنح على أنغام قيثارة الروح
تعزف ترانيم أنشودة السلام
تشق بها الأجواء .....
اتراها من شذى عبق الزمن
الماضي والآتي انبثقت وانبعثت؟؟!!
وذا الصبح اورقا عطر وجد غيم
في السماء قد جدا وهمى
تاخذه أشواق اليوم في الضحى
الوضاء ...لاح بكل تفاصيل
الثواني والدقائق والساعات
وبكل مقاييس الزمان والمكان
ويكأنه شبح يتقصى أثر ظل تائه!!!!
اتراه غدا أثرا بعد عين
ام هو اندس في زوايا الزمن
المقبل والمدبر يأبى اندثارا واندحارا؟؟!! يسير نحو شروق
شمس لا تأفل.....يتيه في مسافات
الاتجاهات وقد بات يدمن التخفي
في الغياب وراء فصول ما عادت كالفصول؟؟!! أتراها فقدت ملامحها
ام هي في ارتحال في ثنايا
تلك الأبدية السرمدية؟؟!!
(الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )
" ترانيم على قيثارة الروح "
أذكريني من وراء الحجب
مغلفة بغيوم الوهم في ثنايا
زمن الحلم مظلل بأكاليل الذكرى
ويكأنه خيال أخرس أبكم
يتسرب كعطر الأيام من تفاصيل
الزمن لا يأبه بأحد يمر بين الحشود.
ولا يلقي السلام
أتراه طيف الدهر سكن في الأبدية
يومئ إلينا...من وراء ذاك الزمن
الذي ولى وتلاشى في غيوم
بدت كالسراب... حيث الحلم
اختنق وأزف الرحيل
فلا دموع في المحاجر ولا وداع
فاللقاء بات مستحيلا
على ضفة وادي الحياة
وأما الآهات....فقد حبستها الأنفاس
والروح باتت تئن من فراق وتتوجع
وها هو الربيع.بات متمردا
على ذاته ....وما عادت
الطيور فيه تهزج أو تغرد
وتلك الزنابق تعلن
البقاء في ثرى ارضها
وفي وقت السحر ....غادرت
جحافل الفراشات الى غير مستقر
تهزها نسيمات الفجر
تترنح على أنغام قيثارة الروح
تعزف ترانيم أنشودة السلام
تشق بها الأجواء .....
اتراها من شذى عبق الزمن
الماضي والآتي انبثقت وانبعثت؟؟!!
وذا الصبح اورقا عطر وجد غيم
في السماء قد جدا وهمى
تاخذه أشواق اليوم في الضحى
الوضاء ...لاح بكل تفاصيل
الثواني والدقائق والساعات
وبكل مقاييس الزمان والمكان
ويكأنه شبح يتقصى أثر ظل تائه!!!!
اتراه غدا أثرا بعد عين
ام هو اندس في زوايا الزمن
المقبل والمدبر يأبى اندثارا واندحارا؟؟!! يسير نحو شروق
شمس لا تأفل.....يتيه في مسافات
الاتجاهات وقد بات يدمن التخفي
في الغياب وراء فصول ما عادت كالفصول؟؟!! أتراها فقدت ملامحها
ام هي في ارتحال في ثنايا
تلك الأبدية السرمدية؟؟!!
(الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق