أحببتك وكفى، ضريرة أدركني العمى، غيرك رجلا لا أرى حبك مني كالنقش على قلبي تجلى، اعتلي صهوة الكبرياء وتأخذني أنت كما شاء الهوى، كلك في قلبي، قسمة هي ضئزى، أنت المنى والمشتهى، وفي الفراق قلبي يطأ المنتهى، يدول لمنفى، تتزاحم في صدري زفرات جامدة مبلدة بالأسى، يلفضني غسق الدجى، يحيك لي أكفان الموتى.
كنت لي المرسى، كل حبري فيك يتبخر يتلاشى، على خد الورق انسكب همى.
كلماتك تعزف على مفاتيح القلب الدقات موسيقى، أتراقص على وقعها كفراشة بعفوية الطفولة وأتجرد حافية من جاذبية الأنثى.
وكفى بي أني أحرف عينيك أتهجى، حبك في أيسري يخفق وعلى عرش أنفاسي استوى، وعقلي مسلوب بك أضحى
أشرقت في باحة عقلي وامتلأت تعرجات عقلي بالذكرى
يحرقني الشوق ويزيدني وقدا ولظى ويخمدني الجوى
أسير قلبي بين قضبان أضلعي غدى.
حين سقيتني كأسا من ذعاف النوى قُدَّ قلبي انكوى وكتاب الهوى انطوى وخيط النور انطفى
وحيدة على أرصفة الشوق تائهة بين سطور الهذيان تركتني ورسمك اختفى والحب يخفق داخلي لصوت عقلي الانصياع أبى.
لهفتي ارتمت لأقدامك تتوسل لقاءك أما ترى؟!
أما استطعت أن تراني كما أراك ياترى؟!
إن فاضت روحي في عشقك للمولى عند السؤال سأقول أني أحببتك وقلبي بك اكتفى.
اليراع الكليم
كنت لي المرسى، كل حبري فيك يتبخر يتلاشى، على خد الورق انسكب همى.
كلماتك تعزف على مفاتيح القلب الدقات موسيقى، أتراقص على وقعها كفراشة بعفوية الطفولة وأتجرد حافية من جاذبية الأنثى.
وكفى بي أني أحرف عينيك أتهجى، حبك في أيسري يخفق وعلى عرش أنفاسي استوى، وعقلي مسلوب بك أضحى
أشرقت في باحة عقلي وامتلأت تعرجات عقلي بالذكرى
يحرقني الشوق ويزيدني وقدا ولظى ويخمدني الجوى
أسير قلبي بين قضبان أضلعي غدى.
حين سقيتني كأسا من ذعاف النوى قُدَّ قلبي انكوى وكتاب الهوى انطوى وخيط النور انطفى
وحيدة على أرصفة الشوق تائهة بين سطور الهذيان تركتني ورسمك اختفى والحب يخفق داخلي لصوت عقلي الانصياع أبى.
لهفتي ارتمت لأقدامك تتوسل لقاءك أما ترى؟!
أما استطعت أن تراني كما أراك ياترى؟!
إن فاضت روحي في عشقك للمولى عند السؤال سأقول أني أحببتك وقلبي بك اكتفى.
اليراع الكليم
✒

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق