أحببتك وكفى
لا تسألني كيف ، أين ومتى ؟
ذاك أغسطس هو السببَ
روحي الشقية الطفولية
المفعمة بكل الحيوية
شاء لها
أن تكون أسيرة
هذا الهوى
إنها كانت تقرأ عناوين
وجهك وتدونها على
دفاترها
كم هي حالمة
تستنشق عبق روحك
بين زهر الياسمين
وبين أنين ووجع حرفك
أنت من اختطف
واستمال
تلك الغجرية السمراء
أيها الثغر الباسم
أي
عاشقة كانت
تلثم الحروف لأجلك
حتى من قلمها
تحرر ورسمك
كم كانت مجنونة
وطفولية
انسلخت من جميع القيود
وتحررت
أتراها
كانت تعلم انها
مغرمة بيك
فصارت تغازل
حروفك المنثورة
على نافذتها
لكن بمرور الأيام مازال قلبها
ينبض
كلما ذكر اسمك .....
فقط لانها
احبتك وكفى .
لا تسألني كيف ، أين ومتى ؟
ذاك أغسطس هو السببَ
روحي الشقية الطفولية
المفعمة بكل الحيوية
شاء لها
أن تكون أسيرة
هذا الهوى
إنها كانت تقرأ عناوين
وجهك وتدونها على
دفاترها
كم هي حالمة
تستنشق عبق روحك
بين زهر الياسمين
وبين أنين ووجع حرفك
أنت من اختطف
واستمال
تلك الغجرية السمراء
أيها الثغر الباسم
أي
عاشقة كانت
تلثم الحروف لأجلك
حتى من قلمها
تحرر ورسمك
كم كانت مجنونة
وطفولية
انسلخت من جميع القيود
وتحررت
أتراها
كانت تعلم انها
مغرمة بيك
فصارت تغازل
حروفك المنثورة
على نافذتها
لكن بمرور الأيام مازال قلبها
ينبض
كلما ذكر اسمك .....
فقط لانها
احبتك وكفى .
حديدان ربيحة .صحرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق