أحببتك وكفى
لا تسألني كيف ، أين ومتى ؟
ذاك أغسطس هو السببَ
روحي الشقية الطفولية
المفعمة بكل حيوية
شاء لها
أن تكون أسيرة
حبك
إنها كانت تقرأ عناوين
وجهك وتدونها على
دفاترها
كم هي حالمة
تستنشق عبق نسيمك
بين زهر الياسمين
وبين آنين ووجع حرفك
أنت من اختطف
واستمال
تلك الغجرية السمراء
أيها الثغر الباسم
اي عاشقة كانت
تلثم الحروف لأجلك
حتى من قلمها
تحرر ورسمك
كم كانت مجنونة
وطفولية
انسخلت من جميع
القيود
أتراها
كانت تعلم انها
مغرمة بيك
فصارت تغازل حروفك المنثورة
على نافذتها
لكن بمرور الأيام مازال
قلبها ينبض ....
كلما ذكر اسمك
هذا فقط
ذاك أغسطس هو السببَ
روحي الشقية الطفولية
المفعمة بكل حيوية
شاء لها
أن تكون أسيرة
حبك
إنها كانت تقرأ عناوين
وجهك وتدونها على
دفاترها
كم هي حالمة
تستنشق عبق نسيمك
بين زهر الياسمين
وبين آنين ووجع حرفك
أنت من اختطف
واستمال
تلك الغجرية السمراء
أيها الثغر الباسم
اي عاشقة كانت
تلثم الحروف لأجلك
حتى من قلمها
تحرر ورسمك
كم كانت مجنونة
وطفولية
انسخلت من جميع
القيود
أتراها
كانت تعلم انها
مغرمة بيك
فصارت تغازل حروفك المنثورة
على نافذتها
لكن بمرور الأيام مازال
قلبها ينبض ....
كلما ذكر اسمك
هذا فقط
لانها احبتك وكفى ♥
حديدان ربيحة 🌸صحرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق