قصة قصيرة
.الروح الشاردة
تناديها. تسالها ولا تجيب .
. نفس الملابس ترتديها
منذ شهر. . .
نادية من الريف ،، نجحت بتفوقف . جميلة هادنة براءتها على محياها
سجلت في الجامعة في كلية الطب.. وتحصلت على غرفة في الاقامة
. مع زميلة لها غريبة الأطوار وجدتها قبلها .
. أول الأمر احترمت خصوصياتها وتمنت سماع صوتها . تحادثها.عبثا .. فتكتفي بنظرات ثاقية حادة تحملها دموع عميقة الحزن من ركن قليل النور
طال صبرها بلا جدوى . ارادت مصادقتها
كلما حاولت مجالستها
رعب قاتل يمتلكهااذا ما ارادت الاقتراب منها .
فاستعانت نادية بمكتب الاقامة الجامعية للتحري. أكثر عمن تشاركها غرفتها كل هذه المدة في هدوء مريب..
يحيط به سكون غامض. . وصمت رهيب
وكانت الصدمة .. نقلت نادية منهارة على جناح السرعة إلى المستشفى.. این اكتشفو انها فقد ت صوتها وشلت جزئيا ... الغرفة محجوزة باسمها فقط
ومن ادعت انها زميلتها
متوفية من سنة !!۲
بقلمي أم علياء
.الروح الشاردة
تناديها. تسالها ولا تجيب .
. نفس الملابس ترتديها
منذ شهر. . .
نادية من الريف ،، نجحت بتفوقف . جميلة هادنة براءتها على محياها
سجلت في الجامعة في كلية الطب.. وتحصلت على غرفة في الاقامة
. مع زميلة لها غريبة الأطوار وجدتها قبلها .
. أول الأمر احترمت خصوصياتها وتمنت سماع صوتها . تحادثها.عبثا .. فتكتفي بنظرات ثاقية حادة تحملها دموع عميقة الحزن من ركن قليل النور
طال صبرها بلا جدوى . ارادت مصادقتها
كلما حاولت مجالستها
رعب قاتل يمتلكهااذا ما ارادت الاقتراب منها .
فاستعانت نادية بمكتب الاقامة الجامعية للتحري. أكثر عمن تشاركها غرفتها كل هذه المدة في هدوء مريب..
يحيط به سكون غامض. . وصمت رهيب
وكانت الصدمة .. نقلت نادية منهارة على جناح السرعة إلى المستشفى.. این اكتشفو انها فقد ت صوتها وشلت جزئيا ... الغرفة محجوزة باسمها فقط
ومن ادعت انها زميلتها
متوفية من سنة !!۲
بقلمي أم علياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق