السبت، 16 مايو 2020

من إبداعات الشاعرة الراقية / صحرا

سألها وكله لهفة أتدرين ماذا أتمنى ؟
جاوبته: ماذا لم افهم؟
رد عليها: أن اراك وجها لوجه.
في لحظة إحمر الخد جوريا خجلا 
وتسارعت دقات نبضها
اعذرني حبيبي
وأعذر شرقيتي وأرتباكي
الطاغي فانا
لم أسمعك جيدا.
فبادر بإبتسامة ضاحكة حتى
يحجم عن تلك اللهفة التي
تملكت ذاك الفؤاد الصغير
إنها الأحلام تصير أمام عينيك بلونها
الوردي
إنها لكذلك.
حديدان ربيحة .صحرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...