شوق و حنين... ليتنى ما عرفتك ولا رأيتك ... ولاشاء..القدر ولا كنت يوما ... لقلبي ..الحياة قُل لي ماذا ..أفعل ؟ .وقد حان السفر... وستغادر عيني حالا... ولا تبقى غزى الشيب رأسي ... وظننت عمري ولى !! ماذا أفعل حبيبي ... بابنة العشرين!!! التى أيقظتها في.. ثم تركتها.... تُعاتبنى عبر الساعات والأيام والسنين ألهبتْ نارحرائقي!! بعد أن انطفأ لهيب الحياة..في وتاهت الحياة مني والوتين!!! وتعودت برودة ترعي .. فى أيامي وسنيني وأوصالي... رأيت تجاعيد عمرى ترتسم... علي أيامي وعلى جبيني ... ما عاد لي حبيبي طاقة.. لهذه الشابة العائدة من ...بعيد عبر الأيام والسنين! كنت قد استسلمت ولم أعي... كيف أوقدت نارى فى شرايني! وها أنا ارتجى عفوا وغفراناً.. وألتمس منك ... إما أن تقتلني بغيابٍ دائمٍ ... أو ترحمني بوصل يُحيني... أعترف بأني حين أحببتك.... كنت أنانية فقد تُهنا من بعضنا.. منذ قرون. وأصبح لكل منا حياته... أو لِنقُل لكل منا أيام مماته... لا فرق بين الإثنين.. لكن حبيبي ليس بأيدينا... جمعنا القدر وأحيا من جديد شبابنا... عبر السنين . فارحم.. وارحل دائماً .. كي أرتاح فى قبر دنياي !!! أو تعالى لنحيا شباباً... ما عشناه أبدا وينتظر... .بشوقٍ وحنين.🌸 أنوار عبد الرحمن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق
قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...
-
يبكيك قلبي يبكيك قلبي حبيبتي بيروت هيا انهضي كيف لعروس البحر من أن تموت كُفنتْ أحلامك واجتثت ورود ووشحت أعلامك بالخطوط السود الأرز يرثي...
-
زادَ الــدَّلَالُ ، ودَلَّ وَاجِـدُهُ ، والْوجْدُ لا تُحْصَى شَوَاهِـدُهُ ياحُبُّ قـد أَوْجَعْتَنِي ، فلكم دَمـعٌ عَصَـتْـكِ مَعي رَوَافِـ...
-
..(همسة في قلبي) ولا زلت أتساءل.. لماذا ولماذا؟؟ جمدت الإبتسامة على شفاهنا.. وشحبت الأ لوان في وجوهنا.. ترى هل تعود..؟؟ ونعودكالسابق!!...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق