رحاب المصطفى
———————
———————
لي لقاءٌ كلُّ يوم رائعُ
برحابِ المصطفى لي موضعُ
برحابِ المصطفى لي موضعُ
باعثاً روحي اشتياقاً نحوها
في ذرى مسجدِهِ تستطلعُ
في ذرى مسجدِهِ تستطلعُ
حسبُ روحي أن تُرَوّى عَبَقا
من رياضٍ قربَهُ تَسْتَمتِعُ
من رياضٍ قربَهُ تَسْتَمتِعُ
سارَ قلبي نابضاً في إثرِها
وتفانى معها يجتمعُ
وتفانى معها يجتمعُ
فإذا جسمي بقى مرتَهَناً
وَبِسامَرّا له مُنتَجَعُ
وَبِسامَرّا له مُنتَجَعُ
فلقدْ ألحقتُ عيني ناظراً
لبهاءٍ فيه عمري يطمعُ
لبهاءٍ فيه عمري يطمعُ
ما الذي يا صاحِ لا أشتاقُهُ
مسجدُ المختارِ عدنٌ مُرْبِعُ
مسجدُ المختارِ عدنٌ مُرْبِعُ
الفضا خارجهُ اعجوبةٌ
لستَ أدري أيّ ركنٍ أوسعُ
لستَ أدري أيّ ركنٍ أوسعُ
مستهاماً في نواحيهِ يُرى
كلُّ بابٍ للعلى يرتفعُ
كلُّ بابٍ للعلى يرتفعُ
وصلاةُ اللهِ تبدو طائراً
وعلى طه توالتْ تتبعُ
وعلى طه توالتْ تتبعُ
وعلى بابِ السلامِ استسلمتْ
كلُّ أعضائي إلى من يشفع
كلُّ أعضائي إلى من يشفع
إنَّ في بابِ البقيعِ موقفٌ
منه عينُ المتفاني تدمعُ
منه عينُ المتفاني تدمعُ
قلتُ :يا قلبي ويا روحي ويا
ناظري هل تَدَعوني أقْمَعُ
ناظري هل تَدَعوني أقْمَعُ
حينما تدنونَ من حضرتِهِ
بَلِّغوا الهادي سلاماً يودعُ
بَلِّغوا الهادي سلاماً يودعُ
بَلِّغوهُ عن عُبَيْدٍ مغرمٍ
هاجهُ هاجسُ شوقٍ يصرعُ
هاجهُ هاجسُ شوقٍ يصرعُ
منذُ عباس أبو الفضلِ سرى
في دمانا حبُّهُ لا يهجعُ
في دمانا حبُّهُ لا يهجعُ
وسمُ حبِّ المصطفى لا يَنمَحي
ولمن صلّى عليهِ يطبعُ
ولمن صلّى عليهِ يطبعُ
د . محفوظ فرج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق