تقبلي فكري
ويحك لاتسألي
فأنا في حاله غضب
والسهول مابين عيوني
وديان براكين شراره
من لهب
لاتسألي عن كلماتي
غضبت من ترهات
الحياه ومن أشواق
تمايلت بسحب
من لهب
من شظايا الحق
في عالم
فيه الخلق انقلب
من زوايا المساءله
و الحق
باطل فيه التحول
أمسى عجب
من زخم الحياه
لارحمه فيها...
والشر فيها يثنى.
بأفاق البدع
صهيل ينعق الحظ
بميزان العدل...
والقضاء مسموم
بفكر من ألام
الوجع
والظالم مجنى
عليه
والمجنى عليه
مهموم بفكر
يتلون بسحق
ملتهب
وزئير الباعه
أصوات
أبواق
رؤوس مال
يسحقون الفقير
قهرا
والفقير ويلات
عيشة
زلا لا يعتنق
ويرضى
طوفان غدر
في كل مكان
به الدهر أمسى
كئيب حظ
ينعي الفراق
وعيشه الحي
ميته
يتمنى و يرضى..
. هذا عناق حضاره
بها الكثر أمسى
مخلوعا من كل ود
ومن وأد الحق
يتباهى ويرضى
والكثير الكثير
من آخر العنقود
سحقا
كثير من طبابه
النفس
حكماء:بالشهاده
امسوا جزاره
و بروحهم كفره
يغتالون روحا نقيه
يقطعون أشلاؤها
بكل تفنن وصبرا
ويسلبون أعمارنا
بكل ثقافه و
يبيعون ودائع الله
فيهامن اجل مال
ومن حولهم ..
...وباء:بالخلق تفشى
ويحك لاتسألي
فأنا في حاله غضب
والسهول مابين عيوني
وديان براكين شراره
من لهب
لاتسألي عن كلماتي
غضبت من ترهات
الحياه ومن أشواق
تمايلت بسحب
من لهب
من شظايا الحق
في عالم
فيه الخلق انقلب
من زوايا المساءله
و الحق
باطل فيه التحول
أمسى عجب
من زخم الحياه
لارحمه فيها...
والشر فيها يثنى.
بأفاق البدع
صهيل ينعق الحظ
بميزان العدل...
والقضاء مسموم
بفكر من ألام
الوجع
والظالم مجنى
عليه
والمجنى عليه
مهموم بفكر
يتلون بسحق
ملتهب
وزئير الباعه
أصوات
أبواق
رؤوس مال
يسحقون الفقير
قهرا
والفقير ويلات
عيشة
زلا لا يعتنق
ويرضى
طوفان غدر
في كل مكان
به الدهر أمسى
كئيب حظ
ينعي الفراق
وعيشه الحي
ميته
يتمنى و يرضى..
. هذا عناق حضاره
بها الكثر أمسى
مخلوعا من كل ود
ومن وأد الحق
يتباهى ويرضى
والكثير الكثير
من آخر العنقود
سحقا
كثير من طبابه
النفس
حكماء:بالشهاده
امسوا جزاره
و بروحهم كفره
يغتالون روحا نقيه
يقطعون أشلاؤها
بكل تفنن وصبرا
ويسلبون أعمارنا
بكل ثقافه و
يبيعون ودائع الله
فيهامن اجل مال
ومن حولهم ..
...وباء:بالخلق تفشى
يمهل ولا يهمل
الله نفسا بما عملت
والنار تحتاج لهيب
لاشرار لابد لقياهم
جهنم
بئس المصير لكل طاغ
على الارض طغى وتجبرا
باسل نده
الله نفسا بما عملت
والنار تحتاج لهيب
لاشرار لابد لقياهم
جهنم
بئس المصير لكل طاغ
على الارض طغى وتجبرا
باسل نده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق