إبتعدت المسافات.وتعالت الآهات.و على صفيح المساحات الحارقة. أعبر خطى تلسعني كل دقيقة
قياسها نبض يختلط فيه نبض الأمل بالألم و الإشتياق بالإختناق ,, قياس عقاربه لا ترحم , تأكل الأخضر و اليابس من العمر , نزيف مستمر من المواجع , سفينة تائهة وسط عباب اليأس تسير ضد الثيار ,, موت بطيء و احتضار ,حرمان وانكسار , سجن بلا سجان , و نار بلا دخان ,أسئلة لا يكفيها جواب و حيرة يغطيها الضباب و تستمر القصة خلف الأبواب .لا لوم و لا عتاب لا سؤال و لا جواب فقط عيون على النوافذ و الأبواب ,,,انها غربة بلا اغتراب.في غياب التواصل و الاقتراب.
أكتب و اكتب لأكسر صمت الدقائق و الثواني لأنسى ما أكابد و أعاني .أبحث في قاموس الماضي.عبر النوافذ الضيقة عن معاني تقريني إليك وقوافي كسرها الحجر .وزاد من لوعة الاشتياق و الهجر.لكن يبقى خيط أمل ممتد بين مولد ليل كئيب وفجر ربما قريب وربما بعيد.لن يموت الأمل ولن يطول الملل..الصباح قادم. قادم لا تشاؤم و لا ندم ما دام في الصدر نبض يقاوم.ستفتح الأبواب و تشرع النوافد.ستمتليء الشوارع و تفتح المساجد و المعابد.و يصبح حديث اليوم سحابة صيف غسلت ما في النفس من أوساخ و عوائد.و من كبرياء زائد .هي أيام رغم ثقلها ستبقى من أجمل الدروس و الفوائد.......
ادريس العمراني
قياسها نبض يختلط فيه نبض الأمل بالألم و الإشتياق بالإختناق ,, قياس عقاربه لا ترحم , تأكل الأخضر و اليابس من العمر , نزيف مستمر من المواجع , سفينة تائهة وسط عباب اليأس تسير ضد الثيار ,, موت بطيء و احتضار ,حرمان وانكسار , سجن بلا سجان , و نار بلا دخان ,أسئلة لا يكفيها جواب و حيرة يغطيها الضباب و تستمر القصة خلف الأبواب .لا لوم و لا عتاب لا سؤال و لا جواب فقط عيون على النوافذ و الأبواب ,,,انها غربة بلا اغتراب.في غياب التواصل و الاقتراب.
أكتب و اكتب لأكسر صمت الدقائق و الثواني لأنسى ما أكابد و أعاني .أبحث في قاموس الماضي.عبر النوافذ الضيقة عن معاني تقريني إليك وقوافي كسرها الحجر .وزاد من لوعة الاشتياق و الهجر.لكن يبقى خيط أمل ممتد بين مولد ليل كئيب وفجر ربما قريب وربما بعيد.لن يموت الأمل ولن يطول الملل..الصباح قادم. قادم لا تشاؤم و لا ندم ما دام في الصدر نبض يقاوم.ستفتح الأبواب و تشرع النوافد.ستمتليء الشوارع و تفتح المساجد و المعابد.و يصبح حديث اليوم سحابة صيف غسلت ما في النفس من أوساخ و عوائد.و من كبرياء زائد .هي أيام رغم ثقلها ستبقى من أجمل الدروس و الفوائد.......
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق