وإنتظرتها عند المساء
بنفس المكان
والزمان
الذي تعودنا فيه اللقاء
..........
ماذا جرى
ياطفلتي ؟
..........
تمضي الثواني
كالسنين
بطيئة
أنا في إنتظارك
أقبلي
..........
فالقلب ذاب على الطريق
مراقب
. والعقرب المجنون
يلدغ خافقي
ويسيل سمه داخلي
..........
مر إنتظارك قاتل
هيا تعالي
أنقذيني
من جنوني
من خيالي
..........
من عقرب
يبقى يدور ويشتفي
وأراه يضحك ساخرا
ويقول لي
إبقى وحيدا
لن تعود
..........
فقلبها وجد البديل
وعدت وحدك
للمرارة والشقاء
بنفس المكان
والزمان
الذي تعودنا فيه اللقاء
..........
ماذا جرى
ياطفلتي ؟
..........
تمضي الثواني
كالسنين
بطيئة
أنا في إنتظارك
أقبلي
..........
فالقلب ذاب على الطريق
مراقب
. والعقرب المجنون
يلدغ خافقي
ويسيل سمه داخلي
..........
مر إنتظارك قاتل
هيا تعالي
أنقذيني
من جنوني
من خيالي
..........
من عقرب
يبقى يدور ويشتفي
وأراه يضحك ساخرا
ويقول لي
إبقى وحيدا
لن تعود
..........
فقلبها وجد البديل
وعدت وحدك
للمرارة والشقاء
بقلمي
الكاتب فراس شهاب
الكاتب فراس شهاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق