خاصرة الوجع
.... كلما جنى الليل بظلمته وسكونه ، تسلل الى قلبها ، خريف من المواجع .... بكاء وحزن لاذع ،ذكريات تتراصف وكانها أحداث
على شريط مريب ، صراع وحب
نيران من الغيرة صخب....لما لم يسكت هذا الضجيج.....،؟
مرت اكثر من عشر سنين ولم تزل
تلك الوخزات تئن .....الفارق اليوم أثنى عشرة سنة ..بالضبط بعد يوم ميلادي بيومين كانت الصدمة
التي اجغت القلب
لكنها لم تقتله ....
في لحظة زمن غابرة. اراد لقائها في موعد مع طبيعة الربيع التى شهدت خروجهما وتعالت الضحكات ....وكان الزهر والبساط الأخضر
رفيق احلامهما...
لكن هذي المرة وكانها حاسمة على غيرها من المرات
هي تعلم بما سيحدثها به لكن اخفت عليه ذالك تركت للزمن والقدر مسيرة الامر
بسخريته المعتادة وبقالب فكاهي ينبأها بانه اقدم على خطبة إحداهن
ليس حبا وإنما ...انت السبب
انت من اجبرني ...لأنك فقط أغلقت هاتفك يومين ولم تحاولي الاتصال بي ... ضكحت من فرط ماسمعته منه ....
هي علمت بالخبر من قبل لكن ما عساها تفعل ...
كم كانت غبية يوم حاولت الانتحار لأجله لو ستر الله. بعد يومين
هي لم تذكر له ذلك .....لم تخبره انه سبب هلاكها وسبب مشاكلها مع اهلها
وسبب تسريحهامن عملها ...هي أدركت الان السقوط الشاهق ...لكن لم تخبره
هي فقط ضحكت وعانقته وقالت وأخيرا عملتها وسوف تتزوج مبارك لك .اعتقد انك الان فقط تصرفت بجدية كاملة وبرجولة حقة .برافو
ذهل لما سمعه منها رغم سنوات الحب والعذاب بينهما حربا وليست حبا
انه ينظر إليها بامعان ويحاول إيجاد نقطة ضعفها حتى ولو دمعة .هجرشة بصوتها ...لم تعطيه تلك الفرصة
لانها سبقته ذلك لدقائق قبل اللقاء في مكالمة من اخته تطمئن عليها فكان زفة الامر بمثابة تأبين لروحها.
لكنه سؤال يدور بخاطره لما لا تنفعلين وتثورين وتنزلي عليا بوابل من الغضب والسب .... انت لست انت التي احببتّ ؟. لما الاستغراب لهذه الدرجة انا فعلا انا
التي عرفت وسافرت وتنقلت معك وجوبت الأماكن رغم على انف اهلي وضد مبادىء عملي ..
انا هي لكن فيه شيء واحد لا تعرفه
عني انا لست ساذجة كم تعتقد
يسعدني انك تعلم انني اعلم عنك كل شيء قبل ان تحدثني .
.... كلما جنى الليل بظلمته وسكونه ، تسلل الى قلبها ، خريف من المواجع .... بكاء وحزن لاذع ،ذكريات تتراصف وكانها أحداث
على شريط مريب ، صراع وحب
نيران من الغيرة صخب....لما لم يسكت هذا الضجيج.....،؟
مرت اكثر من عشر سنين ولم تزل
تلك الوخزات تئن .....الفارق اليوم أثنى عشرة سنة ..بالضبط بعد يوم ميلادي بيومين كانت الصدمة
التي اجغت القلب
لكنها لم تقتله ....
في لحظة زمن غابرة. اراد لقائها في موعد مع طبيعة الربيع التى شهدت خروجهما وتعالت الضحكات ....وكان الزهر والبساط الأخضر
رفيق احلامهما...
لكن هذي المرة وكانها حاسمة على غيرها من المرات
هي تعلم بما سيحدثها به لكن اخفت عليه ذالك تركت للزمن والقدر مسيرة الامر
بسخريته المعتادة وبقالب فكاهي ينبأها بانه اقدم على خطبة إحداهن
ليس حبا وإنما ...انت السبب
انت من اجبرني ...لأنك فقط أغلقت هاتفك يومين ولم تحاولي الاتصال بي ... ضكحت من فرط ماسمعته منه ....
هي علمت بالخبر من قبل لكن ما عساها تفعل ...
كم كانت غبية يوم حاولت الانتحار لأجله لو ستر الله. بعد يومين
هي لم تذكر له ذلك .....لم تخبره انه سبب هلاكها وسبب مشاكلها مع اهلها
وسبب تسريحهامن عملها ...هي أدركت الان السقوط الشاهق ...لكن لم تخبره
هي فقط ضحكت وعانقته وقالت وأخيرا عملتها وسوف تتزوج مبارك لك .اعتقد انك الان فقط تصرفت بجدية كاملة وبرجولة حقة .برافو
ذهل لما سمعه منها رغم سنوات الحب والعذاب بينهما حربا وليست حبا
انه ينظر إليها بامعان ويحاول إيجاد نقطة ضعفها حتى ولو دمعة .هجرشة بصوتها ...لم تعطيه تلك الفرصة
لانها سبقته ذلك لدقائق قبل اللقاء في مكالمة من اخته تطمئن عليها فكان زفة الامر بمثابة تأبين لروحها.
لكنه سؤال يدور بخاطره لما لا تنفعلين وتثورين وتنزلي عليا بوابل من الغضب والسب .... انت لست انت التي احببتّ ؟. لما الاستغراب لهذه الدرجة انا فعلا انا
التي عرفت وسافرت وتنقلت معك وجوبت الأماكن رغم على انف اهلي وضد مبادىء عملي ..
انا هي لكن فيه شيء واحد لا تعرفه
عني انا لست ساذجة كم تعتقد
يسعدني انك تعلم انني اعلم عنك كل شيء قبل ان تحدثني .
فقط سيكون لك أخيرا بيت واولاد من امرأة لم تحبها وهذا هو الاهم والصح......
استرجعت ذاكرتي حينها في موقف سابق وهو مثمل يحكي بحبي امام الملاء ....
كيف لموازين الزمن ان تتغير ......
استرجعت ذاكرتي حينها في موقف سابق وهو مثمل يحكي بحبي امام الملاء ....
كيف لموازين الزمن ان تتغير ......
حديدان ربيحة .صحرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق