الطبيب الشهيد
ملاك الرحمة
ابيض المظهر والجوهر
هانت روحه
سلمها لاجل الاخرين
هم من اول وهلة
لم يهب عدوى كوفيد
ودع الأحبة بحرقة
احتضن الزوجة
والوليد
وقاد السيارة الصحية
بلباس معقم
أخفى وجهه والارجل
وكفيه
بدأ مستعدا للمواجهة
تقدم بلا خوف
ساعد هذا وذاك
ونسي نفسه
والخطر محدث به
كل حين
سهر الليالي
انقذ الانفس المختنقة
تجرد من حب الذات
اندفع
كسر حاجز الخوف
لم تنفعه الحماية
وخذلت امام الفيروس
الكمامة
والمعقمات
ضعف الملاك سكنت
جسده المنهك الرعشة
تلاعبت باوصاله الحمى
فادرك انه أصيب
تلاشى حلمه
في إنقاذ الارواح
بكى بحرقه
بعد أن ادرك وتيقن
ان الداء اقوى
تذكر آخر لحظة
صورة الام والزوجة
وبكاء الابنة
وترجل الفارس
وجسمه على سرير
كالمرضى
يبكي بحرقة حاله
وحال الصحة
فجع في آخر لحظة
ماذا بعد انهيار الطبيب
ماذا بعد سقوط السلطة
يالغرابة الزمان
فيروس يهاجم بلا رحمة
ماذا بقي للناس
من سيحمى المرضى
يرددها الملاك الأبيض
وركن للراحة
واي راحة ترجى
والجسد قد ابلى
والصدر تشمع
وانقطع النفس
وسافرت الروح
الشهيدة
إلى المولى
فكان العزاء مرا
ملاك الرحمة
ابيض المظهر والجوهر
هانت روحه
سلمها لاجل الاخرين
هم من اول وهلة
لم يهب عدوى كوفيد
ودع الأحبة بحرقة
احتضن الزوجة
والوليد
وقاد السيارة الصحية
بلباس معقم
أخفى وجهه والارجل
وكفيه
بدأ مستعدا للمواجهة
تقدم بلا خوف
ساعد هذا وذاك
ونسي نفسه
والخطر محدث به
كل حين
سهر الليالي
انقذ الانفس المختنقة
تجرد من حب الذات
اندفع
كسر حاجز الخوف
لم تنفعه الحماية
وخذلت امام الفيروس
الكمامة
والمعقمات
ضعف الملاك سكنت
جسده المنهك الرعشة
تلاعبت باوصاله الحمى
فادرك انه أصيب
تلاشى حلمه
في إنقاذ الارواح
بكى بحرقه
بعد أن ادرك وتيقن
ان الداء اقوى
تذكر آخر لحظة
صورة الام والزوجة
وبكاء الابنة
وترجل الفارس
وجسمه على سرير
كالمرضى
يبكي بحرقة حاله
وحال الصحة
فجع في آخر لحظة
ماذا بعد انهيار الطبيب
ماذا بعد سقوط السلطة
يالغرابة الزمان
فيروس يهاجم بلا رحمة
ماذا بقي للناس
من سيحمى المرضى
يرددها الملاك الأبيض
وركن للراحة
واي راحة ترجى
والجسد قد ابلى
والصدر تشمع
وانقطع النفس
وسافرت الروح
الشهيدة
إلى المولى
فكان العزاء مرا
حدة عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق