مقال قصير حول أسلوب التعامل
الأسلوب .. ذوق وتربية قبل أن يكون مجرد كلام يقال ، فمن كان أسلوبه راقيآ أدركتَ أخلاقه قبل أن تعرفه ..!
فأسلوبك يدل على شخصيتك وتفكيرك
وهو يتنوع بتنوع مواقفك الحياتية' وكيفية تعاملك مع الآخرين .
ولاشك أنّه فنّ في حدّ ذاته يحتاج إلى الاِهتمام والعناية ليرقى بصاحبه إلى مصاف الإنسانية الحقّة , فالبعض منّا يتقن هذا الفن في كل زمان ومكان وتأوي إليه الأنفس وتستكين بل وتفتش عنه إذا ما غاب عنها لأنّه وببساطة استطاع أن يأسر القلوب ويروّض النّفوس الجامحة .
وهناك للأسف من يفتقد هذا الفن فتراه جافّا من أبسط طرق التعامل' فلا يحسن حديثا ولا يكسب قلبا' بل ينفر منه المحيطون به لأنه فضّ غليظ القلب لايتقن الحديث ولا التحاور ولا النقاش وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على شخصيته الهشة و المتوحشة
ويمكن للإنسان أن يغيّر من أسلوبه باِطلاعه على ماهو جميل وراق' حيث يستطيع أن ينميه في سلوكياته وحديثه
ويتعلم من أخطائه لأنّ الأسلوب أو فن التعامل ليس حكرا على أحد ' يحتاج فقط إلى رغبة في التغيير وتنمية مهارات معينة وبذلك تتجنّب الشخصية الوقوع في مشاكل عدة هي في غنى عنها ' كماتستطيع تحديد إطارها المكاني في المجتمع.
ونصل من خلال ما سبق إلى أنّ الأسلوب : حياة ورقي وفكر ونضج ووعي وخلق كريم ومن يملكه ملك الحوار والإقناع ' وملك القلوب وجبر الخواطر.
بقلم سعيدة حيمور
الأسلوب .. ذوق وتربية قبل أن يكون مجرد كلام يقال ، فمن كان أسلوبه راقيآ أدركتَ أخلاقه قبل أن تعرفه ..!
فأسلوبك يدل على شخصيتك وتفكيرك
وهو يتنوع بتنوع مواقفك الحياتية' وكيفية تعاملك مع الآخرين .
ولاشك أنّه فنّ في حدّ ذاته يحتاج إلى الاِهتمام والعناية ليرقى بصاحبه إلى مصاف الإنسانية الحقّة , فالبعض منّا يتقن هذا الفن في كل زمان ومكان وتأوي إليه الأنفس وتستكين بل وتفتش عنه إذا ما غاب عنها لأنّه وببساطة استطاع أن يأسر القلوب ويروّض النّفوس الجامحة .
وهناك للأسف من يفتقد هذا الفن فتراه جافّا من أبسط طرق التعامل' فلا يحسن حديثا ولا يكسب قلبا' بل ينفر منه المحيطون به لأنه فضّ غليظ القلب لايتقن الحديث ولا التحاور ولا النقاش وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على شخصيته الهشة و المتوحشة
ويمكن للإنسان أن يغيّر من أسلوبه باِطلاعه على ماهو جميل وراق' حيث يستطيع أن ينميه في سلوكياته وحديثه
ويتعلم من أخطائه لأنّ الأسلوب أو فن التعامل ليس حكرا على أحد ' يحتاج فقط إلى رغبة في التغيير وتنمية مهارات معينة وبذلك تتجنّب الشخصية الوقوع في مشاكل عدة هي في غنى عنها ' كماتستطيع تحديد إطارها المكاني في المجتمع.
ونصل من خلال ما سبق إلى أنّ الأسلوب : حياة ورقي وفكر ونضج ووعي وخلق كريم ومن يملكه ملك الحوار والإقناع ' وملك القلوب وجبر الخواطر.
بقلم سعيدة حيمور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق