ذات مساء
كنت أسير في دربي ذات مساء
شاردة الفكر سارحة بين الطرقات
وقف أمامي فجأة وبدون مقدمات
فارس يمتطي حصانه رافع الرايات
أخبرني أنني أميرته وسيدة الأمنيات
فمد يده لي لنسير في ركب السعادات
ونظرت إليه بعمق وسألته هل هذه خيالات
فأجابني وقال لكِ حبي وحياتي أنتِ في كل اللحظات
فأيقنت أنه حقيقتي وسعادتي فهو حبي وكل الغايات
بقلمي أسماء منير
كنت أسير في دربي ذات مساء
شاردة الفكر سارحة بين الطرقات
وقف أمامي فجأة وبدون مقدمات
فارس يمتطي حصانه رافع الرايات
أخبرني أنني أميرته وسيدة الأمنيات
فمد يده لي لنسير في ركب السعادات
ونظرت إليه بعمق وسألته هل هذه خيالات
فأجابني وقال لكِ حبي وحياتي أنتِ في كل اللحظات
فأيقنت أنه حقيقتي وسعادتي فهو حبي وكل الغايات
بقلمي أسماء منير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق