وبعد أن شاب القلم وتعثر ثم عاد من جديد للكتابة وتأثر وبعد أن إستباحت حروفه عمق الحكايات وطرقت باب عهد فاض بالآنات والآهات وإستدعى القلم كتيبة الذكريات كى يوثق عقدا مع خيال رأه واقعا بعض الشئ فإستحضر كل معانى العشق واللذات و عاش كالطير بين أحضان الأغصان يناجى عصفوره بصوت خافت خفى متمنيا أن يسمعه ويلبى طلبه فى لقاء بين أفرع الأشجار ويبشره بخير الأخبار وهمس الأسرار وحديث من نار قد طال الشوق له والإنتظار ..
بقلمى
Alaa Hegazy
بقلمى
Alaa Hegazy

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق