للحبيب الرسول
كلَّما أنعشتْ فؤادي صلاتي
في رسولِ الهدى وجدتُ حياتي
في رسولِ الهدى وجدتُ حياتي
هوَ ريحانتي وفي الذكر عمرٌ
جَدَّدَتْهُ بغبطةٍ دعواتي
جَدَّدَتْهُ بغبطةٍ دعواتي
وإذا شدَّني اشتياقٌ لروض ال
المصطفى قلتُ : هذه أمنياتي
المصطفى قلتُ : هذه أمنياتي
فأراني بالقربِ منهُ سعيداً
تتهادى بخافقي خطواتي
تتهادى بخافقي خطواتي
أتملّى في كلِّ ركنٍ وأرنو
لبهاءٍ يجلو أسى الآهاتِ
لبهاءٍ يجلو أسى الآهاتِ
حبُّهُ دارَ في دمي وفؤادي
منذُ عبداللهِ بن عباس عاتِ
منذُ عبداللهِ بن عباس عاتِ
أكرم اللهُ آلَهُ الأطْ
هارَ وَسْماً لِحبِّهِ بثباتِ
هارَ وَسْماً لِحبِّهِ بثباتِ
يتبارونَ في الصلاةِ عليهِ
وعبيرُ الصلاةِ طوقً نجاةِ
وعبيرُ الصلاةِ طوقً نجاةِ
أيُّها الضاعنونَ من كلِّ فَجٍّ
لِرُبى طيبةٍ أقِلّوا شكاتي
لِرُبى طيبةٍ أقِلّوا شكاتي
للحبيبِ الرسولِ قولوا: عُبَيْداً
يَتَمَنّى الوصالَ في حسراتِ
يَتَمَنّى الوصالَ في حسراتِ
كلَّما زارَ مَرَّةً أُوْقِدَ الوجدُ
بجنحيْهِ وأودى به أسى الزفراتِ
بجنحيْهِ وأودى به أسى الزفراتِ
وإذا قيلَ عنهُ : لِمْ لَمْ يُلازِمْ
مسجدَ المصطفى مدى الأوقاتِ
مسجدَ المصطفى مدى الأوقاتِ
فلتقولوا : لو كانَ ذا بيديهِ
لتفانى في الروض حتى المماتِ
لتفانى في الروض حتى المماتِ
خادماً في فنائِهِ زائرَ الحضْ
رةِ ينفي عنهُ أذى العثراتِ
رةِ ينفي عنهُ أذى العثراتِ
أحمدُ اللهَ أنَّ أحمدَ قربي
حُبُّهُ غارَ في كياني وذاتي
حُبُّهُ غارَ في كياني وذاتي
فإذا ما أضحيتُ عنهُ بعيداً
ورماني الفراقُ في سكناتي
ورماني الفراقُ في سكناتي
فستبقى روحي تطوف على المس
جدِ والعطرُ منهُ نحويَ آتِ
جدِ والعطرُ منهُ نحويَ آتِ
د. محفوظ فرج
سامراء ١٥ / ١ / ٢٠٢٠م
٢٠ / جمادى الأولى / ١٤٤١هـ
سامراء ١٥ / ١ / ٢٠٢٠م
٢٠ / جمادى الأولى / ١٤٤١هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق