سندباد
انتظار التميمي
ذات يومٍ مرّ قربي سندبادْ
طاف بي في مركب حول البلادْ
رقصت أمواج بحرٍ حولنا
وتلاشى حولنا كلّ العبادْ
نورس ٌ حلّق فوقي عالياً
وتوارى ثمّ عند الفجر عاد ْ
ومررنا ببحارٍ عدّة ٍ
وتزودنا بياقوت ٍ وزادْ
كبرتْ أحلامنا في لحظة ٍ
فأقلّتنا معاً في كلّ وادْ
ذات يوم ٍ حلم الطير معي
أن يحلّ الفجر في أرض السوادْ
فركبنا موجة البحر معاً
ثم عدنا نحوها أرض المهادْ
عندما طالعتها عن كثب ٍ
أصبحت نيران آلامي رمادْ
ليس لي إلّا ثراها بلسماً
ولجرحي ماؤها نعم الضماد ْ
مالعيني غيرها من زهرةٍ
تنعش القلب بألوان الودادْ
بقلمي انتظار محمد خليفة التميمي
انتظار التميمي
ذات يومٍ مرّ قربي سندبادْ
طاف بي في مركب حول البلادْ
رقصت أمواج بحرٍ حولنا
وتلاشى حولنا كلّ العبادْ
نورس ٌ حلّق فوقي عالياً
وتوارى ثمّ عند الفجر عاد ْ
ومررنا ببحارٍ عدّة ٍ
وتزودنا بياقوت ٍ وزادْ
كبرتْ أحلامنا في لحظة ٍ
فأقلّتنا معاً في كلّ وادْ
ذات يوم ٍ حلم الطير معي
أن يحلّ الفجر في أرض السوادْ
فركبنا موجة البحر معاً
ثم عدنا نحوها أرض المهادْ
عندما طالعتها عن كثب ٍ
أصبحت نيران آلامي رمادْ
ليس لي إلّا ثراها بلسماً
ولجرحي ماؤها نعم الضماد ْ
مالعيني غيرها من زهرةٍ
تنعش القلب بألوان الودادْ
بقلمي انتظار محمد خليفة التميمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق