حروف من شوق ...
يبيت الحرف في الحشا
سقيما يضني
والسّهد من حرّ الجوى
في لحظي مضني ...
هو الهجر طال سُرى
يراوغ حرفين في آنِ
يهيم باشتياقي
وبعض ظني ...
ولو علمتُ من أيّ أينِ
أستقيه ومن أيِّ مزنِ
لركبت الجرح التائه
بحثاً عنه وعنّي
ولأرغمت الروح إذ يطالها العنا
أن تنزف صبابة ويقينا
وتقيم الحرف عشقا
ترتيلةً على نفس الوزنِ ...
ما بال المقل سرى دمعها
وما بال الشوق قد انصهر يفني
عشقا روّضته أهداب عيني
فما استقام بوصلي
وما اهتدى لظلّي ...
سقيما يضني
والسّهد من حرّ الجوى
في لحظي مضني ...
هو الهجر طال سُرى
يراوغ حرفين في آنِ
يهيم باشتياقي
وبعض ظني ...
ولو علمتُ من أيّ أينِ
أستقيه ومن أيِّ مزنِ
لركبت الجرح التائه
بحثاً عنه وعنّي
ولأرغمت الروح إذ يطالها العنا
أن تنزف صبابة ويقينا
وتقيم الحرف عشقا
ترتيلةً على نفس الوزنِ ...
ما بال المقل سرى دمعها
وما بال الشوق قد انصهر يفني
عشقا روّضته أهداب عيني
فما استقام بوصلي
وما اهتدى لظلّي ...
بقلمي : مريم فضي
تحياتي وتقديري
تحياتي وتقديري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق