الجمعة، 17 يناير 2020

هنيئا لكلينا بقلم الشاعرة / لبنى ماريغ

هنيئا لكلينا
انا السنبلة بعجاف السنين السبعة
القصيدة على الرصيف ملقاة الذكرى
انا الوردة الذابلة
فراشة الامس
أغنية الجدة
اما انت ..!!
فانت الذي اخترعت الاسلحة والحروب
امتهنت مهنة الخيانة وجعلت الدموع شهود
ابدعت بزواج المتعة
اما انا ..!!
فانا المرأة
الذي نصفها قمح
ونصفا عطايا الله التي لا تحصى
ذات الجسد الساذج
الذي يهزه قبلة
نصفه امي ، والنصف الاخر جنة .
اما انت ...!!!
فانت الرجل الذي قيل عنه
قليل الثقافة ،
سيئ التجربة ،
وان كنت ابن القرن الواحد والعشرين الا أنك جاهل لا تفرق بين رائحة البهارات واوراق الخريف وعطر زهرة،

اما انا ..!!
فانا التي قرات عن
العيون واخواتها
درست ابجدية الصبابة
القبلة واخواتها العشرة
خلاصة الكلام :اولها رشفة واخرها رعشة
اما انت ..!!
فانت الا مبالي هنا
التائه هناك
الجاعل ما بين نظرتي وقلبك جدار الانا
الحالم بالليل والنهار
الغاضب من صياح الفجر ان نادني انثى،
اما انا ...!!
فانا التي تحفظ اسماء الذين معجبيها عن ظهر قلب
وعدد رسائل الحب
الوان الازهار
اشعار الامس والغد
ولا تتعجب فجسدي يلتزم الصمت
ليكون اكثر فصاحة!
وليس هناك جسد انثوي
لا يتكلم بطلاقة
فاقرأ ولا تتلعثم بالقراءة،
يا ابن رحم .........الانثى .
اما انت..!!
فانت قليل الحيلة
سيد الحضور ولست ب الحاضر
الفقيه بكل شئ الا سيئات ...المرأة
فهل عرفت الان من انا ومن انت
فانت انا وانا انت وهنيئا ................... ......لكلينا.
لبنى ماريغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قلبي يحادثني قلم الاديبة الشاعرة/ ايمان زقزوق

  قلبي يحادثني قلبي يحادثني بأشياء وما غبت عني إلا لأسباب قد شغلتك عني أوصفها فتغزلت في جمالها ألا تعلم أني شاعرة ولحروف الكلام مترجمه ليس...