عبير فاح بأنفاس الخذلان
لقد فرشت لك أرض أحساسي
بستانا وجعلتك معطفي
الذي يحميني من تقلبات الحياة
فأنا حين عشقتك
نحيت كل الاعتبارات البالية
على رفوف اللامبالاة فلم أرك سوى بعين قلبي
ولم أسمعك سوى بأذن روحي
كنت أعد من الأموات
وأنت الذي أحييت نبض قلبي
والآن أستيقظ جسدي
فلا وجود لإحساسي
فقد تقطعت الشرايين
وذبل الياسمين في بستان قلبي
بقلمي آية علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق